لم يكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أبو بكرٍ ولا عمرُ يلبسون الخواتيمَ ولا يطبعون كتابًا حتى كتب زيادُ بنُ أبي سفيانَ إلى عمرَ إنك تكتبُ إلينا بأشياءَ ما نجدُ لها طوابعَ فاتَّخذَ عندَ ذلك خاتمًا فطبَع به

الدلالات الموضوعية:# علم - صفة كتابة المكاتبات والمراسلات# زينة اللباس - نقش الخاتم# علم - كتابة الكتب وختمها# علم - ختم الكتاب# زينة اللباس - لبس الخاتم
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الهيثمي
الحكم:فيه ابن لهيعة وهو مخالف لأحاديث الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (12/282) (13124) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

لم يكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أبو بكرٍ ولا عمرُ يلبسون خواتيمَهم حتى قدِم أبانُ على عمرَ يعني كانوا يتخِذُونها ولا يلبسونها الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الهيثمي المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم: 5/155 خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح خلا ابن لهيعة وإن كان حسن الحديث ولكنه لم يحتمل هذا منه لما خالف الإثبات التخريج : أخرجه البزار (6025) أحَلَّ اللَّهُ تعالى لعِبادِه جَميعَ أنواعِ الزِّينةِ من اللِّباسِ، فقال: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزقِ} [الأعراف: 32] ، وجاءَتِ السُّنَّةُ النَّبَويَّةُ ببَيانِ تَفاصيلَ كَثيرةٍ مِن أحكامِ الزِّينةِ؛ فللرَّجُلِ أن يَلبَسَ مِنَ الزِّينةِ ما لم يَكُنْ مُحرَّمًا كالذَّهَبِ والحَريرِ، وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ ابنُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما فيَقولُ: لم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أبو بَكرٍ ولا عُمَرُ يَلبَسونَ خواتيمَهم، أي: كانوا يَستَعمِلونَ الخَواتِمَ في خَتمِ الرَّسائِلِ والكُتُبِ، لكِن لا يَلبَسونَها في أيديهم، حتَّى قَدِمَ أبانُ على عُمَرَ.

يَعني: كانوا يَتَّخِذونَها ولا يَلبَسونَها، وورَدَت نُصوصٌ أُخرى تَدُلُّ على أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبسَ الخاتَمَ، وكذلك أبو بَكرٍ وعُمَرُ.

وفي الحَديثِ بَيانُ رَأيِ ابنِ عُمَرَ في عَدَمِ لُبسِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للخاتَمِ .

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (12/ 282) :

13124 - حدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن الزهري، عن سالم، عن عبد الله بن عمر قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أبو بكر، ولا عمر يلبسون الخواتم، ولا يطبعون كتابا حتى كتبه زياد بن أبي سفيان إلى عمر بن الخطاب، إنك تكتب إلينا بأشياء ليست لها طوابع ، فاتخذ عند ذلك خاتما فطبع به

أحاديث ذات صلة