أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : نَهى عن حصادِ اللَّيلِ ، وجُدادِ اللَّيلِ ، وصِرامِ اللَّيلِ

الدلالات الموضوعية:# زكاة - النهي عن حصاد الليل فرارا من الفقراء# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته
المصدر: الوهم والإيهام
الراوي: علي بن الحسين بن علي
المحدث: ابن القطان
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (128) بلفظه، ويحيى بن آدام في ((الخراج)) (422) بزيادة في لفظه، وسعيد بن منصور (924) مختصرا.أخرجه عبد الرزاق (7270) واللفظ له، ويحيى بن آدم في ((الخراج)) (422)، وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (76) بنحوه مطولًا.

الشرح والتوضيح

نهى عن الجِدَادِ بالليلِ والحصادِ بالليلِ الراوي : الحسين بن علي بن أبي طالب المحدث : محمد جار الله الصعدي المصدر : النوافح العطرة الصفحة أو الرقم: 428 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه المخلص في ((المخلصيات)) (1687)، والبيهقي (7760) واللفظ له، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (12/372) مِن مَحاسِنِ الشَّريعةِ أن حَثَّت على خُلُقِ الكَرَمِ والإنفاقِ، وذَمَّت خُلُقَ الشُّحِّ والبُخلِ بالمالِ، ونَهَت عن كُلِّ ما يُؤَدِّي إلى ذلك، ومِن ذلك ما جاءَ في هذا الحَديثِ؛ حَيثُ نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الجِدادِ باللَّيلِ والحَصادِ باللَّيلِ.

الجِدادُ هو: صِرامُ النَّخلِ، وهو قَطعُ ثَمَرَتِها، أي: أن يَجُدَّ ويَحصُدَ النَّخلَ ليلًا، وكانوا يَجُدُّونَ باللَّيلِ ويَحصُدونَ خَشيةَ حُضورِ المَساكينِ وفِرارًا مِنَ التَّصَدُّقِ عليهم، فنُهُوا عن ذلك بقَولِه تعالى: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} [الأنعام: 141] .

وإنَّما نَهى عن ذلك لأجلِ المَساكينِ حتَّى يَحضُروا في النَّهارِ فيُتَصَدَّقَ عليهم مِنه، ولا يَكونَ صَنيعُهم كَحالِ أصحابِ الجَنَّةِ الذينَ أرادوا مَنعَ حَقِّ المَساكينِ، وقال اللهُ عنهم: {إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ} [القلم: 17] .

وفي الحَديثِ النَّهيُ عن جِدادِ النَّخلِ باللَّيلِ .

الأصول والأحكام

مصنف عبد الرزاق الصنعاني (4/ 147) 7270 - عن معمر، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يصرمن نخل بليل، ولا يشابن لبن بماء لبيع

الخراج ليحيى بن آدم (ص: 127) 422 - أخبرنا إسماعيل، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن حسين أنه قال لقيم له جذ نخله بالليل: ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: نهى عن جذاذ الليل، وصرام - أو قال: حصاد الليل؟ - قال سفيان: فقال: حتى يكون بالنهار، ويحضره المساكين "

الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي (1/ 117) 76 - حدثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، ثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن حسين أن قيما له جد ليلا فنهاه، وقال له علي بن الحسين: ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن جداد الليل وصرام الليل؟ قال: وذلك أن المساكين لا يحضرون الليل، وإنما ذلك جداد الادخار

أحاديث ذات صلة