- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن حصادِ الليلِ، وجَدَادِ الليلِ
أخرجه يحيى بن آدام في ((الخراج)) (422) بزيادة في لفظه، وسعيد بن منصور (924) مختصرا.
نهى عن الجِدَادِ بالليلِ والحصادِ بالليلِ الراوي : الحسين بن علي بن أبي طالب المحدث : محمد جار الله الصعدي المصدر : النوافح العطرة الصفحة أو الرقم: 428 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه المخلص في ((المخلصيات)) (1687)، والبيهقي (7760) واللفظ له، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (12/372) مِن مَحاسِنِ الشَّريعةِ أن حَثَّت على خُلُقِ الكَرَمِ والإنفاقِ، وذَمَّت خُلُقَ الشُّحِّ والبُخلِ بالمالِ، ونَهَت عن كُلِّ ما يُؤَدِّي إلى ذلك، ومِن ذلك ما جاءَ في هذا الحَديثِ؛ حَيثُ نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الجِدادِ باللَّيلِ والحَصادِ باللَّيلِ.
الجِدادُ هو: صِرامُ النَّخلِ، وهو قَطعُ ثَمَرَتِها، أي: أن يَجُدَّ ويَحصُدَ النَّخلَ ليلًا، وكانوا يَجُدُّونَ باللَّيلِ ويَحصُدونَ خَشيةَ حُضورِ المَساكينِ وفِرارًا مِنَ التَّصَدُّقِ عليهم، فنُهُوا عن ذلك بقَولِه تعالى: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} [الأنعام: 141] .
وإنَّما نَهى عن ذلك لأجلِ المَساكينِ حتَّى يَحضُروا في النَّهارِ فيُتَصَدَّقَ عليهم مِنه، ولا يَكونَ صَنيعُهم كَحالِ أصحابِ الجَنَّةِ الذينَ أرادوا مَنعَ حَقِّ المَساكينِ، وقال اللهُ عنهم: {إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ} [القلم: 17] .
وفي الحَديثِ النَّهيُ عن جِدادِ النَّخلِ باللَّيلِ .
المراسيل لأبي داود (ص: 140) 128 - حدثنا ابن السرح، حدثنا سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين ، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن حصاد الليل وجداد الليل وصرام الليل ذاك أن قيما له جد بالليل.
التفسير من سنن سعيد بن منصور - مخرجا (5/ 96) 924 - حدثنا سعيد قال: نا عبد العزيز بن محمد، عن جعفر، عن أبيه، عن علي بن الحسين ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن حصاد الليل وجداده
الخراج ليحيى بن آدم (ص: 127) 422 - أخبرنا إسماعيل، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن حسين أنه قال لقيم له جذ نخله بالليل: ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: نهى عن جذاذ الليل، وصرام - أو قال: حصاد الليل؟ - قال سفيان: فقال: حتى يكون بالنهار، ويحضره المساكين "