أنَّ الصَّحابةَ رضيَ اللهُ عنهُم أخَذوا الجزيةَ من نصارَى العربِ

الدلالات الموضوعية:# جزية - أخذ الجزية# جزية - أحكام الجزية وعلى من تكون# إيمان - أهل الكتاب وما يتعلق بهم
المصدر: البدر المنير
الراوي: -
المحدث: ابن الملقن
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

أنَّ الصَّحابةَ رضيَ اللهُ عنهُم أخَذوا الجزيةَ من نصارَى العربِ وهُم : تَنوخَ وبَهراءَ وتَغْلِبَ الراوي : - المحدث : ابن الملقن المصدر : البدر المنير الصفحة أو الرقم: 7/626 خلاصة حكم المحدث : صحيح شُرِعَ الجِهادُ لإعلاءِ كَلِمةِ اللهِ تعالى، وحتَّى يَدخُلَ النَّاسُ في دينِ اللهِ، ومَنِ امتَنَعَ عنِ الدُّخولِ في الدِّينِ فيُفرَضُ عليه جِزيةٌ، وهي مَبلغٌ منَ المالِ يُؤَدِّيه الشَّخصُ، ويَكونُ بذلك في حِمايةِ المُسلمينَ؛ قال تعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} [التوبة: 29] ؛ فقد نَصَّ اللَّهُ تعالى على أخذِ الجِزيةِ مِن أهلِ الكِتابِ وهمُ اليَهودُ والنَّصارى، وكَذلك تُؤخَذُ مِنَ المَجوسِ وإن لَم يَكونوا أهلَ كِتابٍ؛ فقد جاءَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال في المَجوسِ: سُنُّوا بهم سُنَّةَ أهلِ الكِتابِ.

وأمَّا غَيرُ هؤلاء كالمُشرِكينَ الوثَنيِّينَ الذينَ يَعبُدونَ الأوثانَ، فهؤلاء لا يُقبَلُ مِنهم إلَّا الإسلامُ أوِ القَتلُ على أحَدِ الأقوالِ، ولَكِنَّ هناكَ بَعضَ مُشرِكي العَرَبِ لَحِقوا بالنَّصارى فأصبَحَ حُكمُهم مِثلَ النَّصارى؛ ولهذا أخَذَ الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهمُ الجِزيةَ مِن نَصارى العَرَبِ، وهم: تَنوخُ، وبهراءُ، وتَغلِبُ.

وهم قَبائِلُ مِن قَبائِلِ العَرَبِ.

وفي المَسألةِ خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ أخذِ الجِزيةِ مِن نَصارى العَرَبِ .

أحاديث ذات صلة