ثلاثُ خِلالٍ كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفعَلُهُنَّ ترَ?َهُنَّ النَّاسُ؛ إحداهُنَّ: التَّسليمُ على الجنازةِ مِثْلَ التَّسليمِ في الصَّلاةِ.
أخرجه الطبراني (10/100) (10022) باختلاف يسير، والبيهقي (7239) واللفظ له
ثلاثُ خِلالٍ كانَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يَفْعَلُهُنَّ ، تَرَكَهُنَّ الناسُ ؛ إحداهنَّ : التسليمُ على الجنازةِ مثلُ التسليمِ في الصلاةِ الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : النووي المصدر : خلاصة الأحكام للنووي الصفحة أو الرقم: 2/982 خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد التخريج : أخرجه البيهقي (7239) صَلاةُ الجِنازةِ لَها صِفةٌ تَختَلفُ عَن بَقيَّةِ الصَّلَواتِ، فهيَ صَلاةٌ ليس فيها رُكوعٌ ولا سُجودٌ، وإنَّما هيَ عَدَدٌ مِنَ التَّكبيراتِ وتسليمتينِ؛ ولهذا يَقولُ عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه: ثَلاثُ خِلالٍ، أي: خِصالٍ، كان رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يَفعَلُهنَّ، تَرَكَهنَّ النَّاسُ؛ إحداهنَّ: التَّسليمُ على الجِنازةِ مِثلَ التَّسليمتينِ في الصَّلاةِ.
وفي قَولٍ آخَرَ: أنَّها تسليمةٌ واحِدةٌ، والمَسألةُ فيها خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ التَّسليمتينِ في صَلاةِ الجِنازةِ .
[المعجم الكبير – للطبراني] - دار إحياء التراث (10/ 100) 10022- حدثنا خلف بن عمرو العكبري ، وأبو عقيل أنس بن سلم الخولاني ، قالا : حدثنا المعافى بن سليمان ، حدثنا موسى بن أعين ، عن أبي عبد الرحيم ، عن زيد بن أنيسة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، والأسود ، عن ابن مسعود قال : خلال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعلهن ، تركهن الناس ، إحداهن تسليم الإمام في الجنازة مثل تسليمه في الصلاة.
السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (4/ 43) 7239- وأخبرنا أبو حامد : أحمد بن على الرازى الحافظ أخبرنا زاهر بن أحمد حدثنا أبو بكر بن زياد النيسابورى حدثنا أحمد بن سعد الزهرى حدثنا سعيد بن حفص حدثنا موسى بن أعين عن خالد بن يزيد أبى عبد الرحيم عن زيد بن أبى أنيسة عن حماد عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن عبد الله قال : ثلاث خلال كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفعلهن تركهن الناس إحداهن التسليم على الجنازة مثل التسليم فى الصلاة.