صَلُّوا المَغرِبَ لفِطْرِ الصَّائِمِ، وبادِروا طُلوعَ النُّجومِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - مواقيت الصلاة# صيام - وقت الإفطار# صلاة - صلاة المغرب# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها# صلاة - وقت صلاة المغرب
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو أيوب الأنصاري
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (23580) واللفظ له، والطيالسي (601)، وابن أبي شيبة (3351)

الشرح والتوضيح

بادِروا بصَلاةِ المَغرِبِ قَبلَ طُلوعِ النَّجْمِ.

الراوي : أبو أيوب الأنصاري المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 23521 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (418) مطولاً، وأحمد (23521) واللفظ له فرَضَ اللَّهُ تعالى الصَّلاةَ وجَعَل لها مَواقيتَ مَعلومةً، فقال: {إنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء: 103] ، وحَذَّرَ من تَأخيرِ الصَّلاةِ عن وقتِها فقال: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون: 4، 5] ، وقد أخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ تعالى الصَّلاةُ في وقتِها، وجاءَ أيضًا: في أوَّلِ وقتِها؛ ولهذا جاءَ في هذا الحَديثِ الحَثُّ على التَّبكيرِ بصَلاةِ المَغرِبِ، فقال: بادِروا -أي: أسرِعوا- بصَلاةِ المَغرِبِ، أي: بفِعلِها قَبلَ طُلوعِ النَّجمِ، أي: قَبلَ حُلولِ الظَّلامِ؛ وذلك لضيقِ وقتِها، ويَبقى وقتُها إلى مَغيبِ الشَّفَقِ.

وفي الحَديثِ الحَثُّ على التَّبكيرِ بصَلاةِ المَغرِبِ .

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (38/ 553) 23580- حدثنا حماد بن خالد، عن ابن أبي ذئب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن رجل، عن أبي أيوب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( صلوا المغرب لفطر الصائم، وبادروا طلوع النجوم))

مسند أبي داود الطيالسي (1/ 493) 601- حدثنا أبو داود قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن يزيد بن أبي حبيب، قال: حدثني رجل، سمع أبا أيوب ، يقول: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المغرب فطر الصائم مبادرة طلوع النجم))

مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (1/ 329) 3351- حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن أبي حبيبة، أنه بلغه عن أبي أيوب الأنصاري ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: صلوا المغرب حين فطر الصائم، مبادرة طلوع النجوم.

أحاديث ذات صلة