صَلُّوا صلاةَ المغرِبِ مع سقوطِ الشَّمسِ؛ بادِروا بها طلوعَ النَّجْمِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - مواقيت الصلاة# صلاة - وقت صلاة المغرب# صلاة - صلاة المغرب
المصدر: التنوير شرح الجامع الصغير
الراوي: أبو أيوب
المحدث: الصنعاني
الحكم:من حديث أحمد بن يزيد بن أبي حبيب عن رجل عن أبي أيوب

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (23521)، والدارقطني في ((سننه)) (1021)، والشاشي في ((مسنده)) (1129) بنحوه.

الشرح والتوضيح

بادِروا بصَلاةِ المَغرِبِ قَبلَ طُلوعِ النَّجْمِ.

الراوي : أبو أيوب الأنصاري المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 23521 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (418) مطولاً، وأحمد (23521) واللفظ له فرَضَ اللَّهُ تعالى الصَّلاةَ وجَعَل لها مَواقيتَ مَعلومةً، فقال: {إنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء: 103] ، وحَذَّرَ من تَأخيرِ الصَّلاةِ عن وقتِها فقال: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون: 4، 5] ، وقد أخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ تعالى الصَّلاةُ في وقتِها، وجاءَ أيضًا: في أوَّلِ وقتِها؛ ولهذا جاءَ في هذا الحَديثِ الحَثُّ على التَّبكيرِ بصَلاةِ المَغرِبِ، فقال: بادِروا -أي: أسرِعوا- بصَلاةِ المَغرِبِ، أي: بفِعلِها قَبلَ طُلوعِ النَّجمِ، أي: قَبلَ حُلولِ الظَّلامِ؛ وذلك لضيقِ وقتِها، ويَبقى وقتُها إلى مَغيبِ الشَّفَقِ.

وفي الحَديثِ الحَثُّ على التَّبكيرِ بصَلاةِ المَغرِبِ .

أحاديث ذات صلة