- صلُّوا صَلاةَ المغربِ مع سُقُوطِ الشمسِ، بادِرُوا بِها طُلوعَ النَّجْمِ
أخرجه الطبراني (4/176) (4058)
بادِروا بصَلاةِ المَغرِبِ قَبلَ طُلوعِ النَّجْمِ.
الراوي : أبو أيوب الأنصاري المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 23521 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (418) مطولاً، وأحمد (23521) واللفظ له فرَضَ اللَّهُ تعالى الصَّلاةَ وجَعَل لها مَواقيتَ مَعلومةً، فقال: {إنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء: 103] ، وحَذَّرَ من تَأخيرِ الصَّلاةِ عن وقتِها فقال: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون: 4، 5] ، وقد أخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ تعالى الصَّلاةُ في وقتِها، وجاءَ أيضًا: في أوَّلِ وقتِها؛ ولهذا جاءَ في هذا الحَديثِ الحَثُّ على التَّبكيرِ بصَلاةِ المَغرِبِ، فقال: بادِروا -أي: أسرِعوا- بصَلاةِ المَغرِبِ، أي: بفِعلِها قَبلَ طُلوعِ النَّجمِ، أي: قَبلَ حُلولِ الظَّلامِ؛ وذلك لضيقِ وقتِها، ويَبقى وقتُها إلى مَغيبِ الشَّفَقِ.
وفي الحَديثِ الحَثُّ على التَّبكيرِ بصَلاةِ المَغرِبِ .
[المعجم الكبير – للطبراني] (4/ 176) :
4058 - حدثنا أبو حبيب يحيى بن نافع المصري، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا، ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران، قال: قال أبو أيوب ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: صلوا صلاة المغرب مع سقوط الشمس بادروا بها طلوع النجم.
[المعجم الكبير – للطبراني] (4/ 176) :
4059 - حدثنا أحمد بن عمرو الخلال المكي، ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، ثنا عبد الله بن موسى التيمي، عن عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، حدثني أسلم أبو عمران، أنه سمع أبا أيوب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.