- عن مَرثَدِ بنِ عبدِ اللهِ اليَزَنيِّ قال: قدِمَ علينا أبو أيُّوبَ غازيًا -وعُقبةُ بنُ عامرٍ يَومَئذٍ على مِصرَ- فأخَّرَ المَغرِبَ، فقام إليه أبو أيُّوبَ، فقال: ما هذه الصَّلاةُ يا عُقبةُ؟! قال: شُغِلْنا.

قال: أمَا واللهِ، ما بي إلَّا أنْ يظُنَّ الناسُ أنَّكَ قد رأيتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ هذا، أمَا سمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو: على الفِطرةِ-، ما لم يؤَخِّروا المَغرِبَ إلى أنْ تَشتَبِكَ النُّجومُ؟!

الدلالات الموضوعية:# صلاة - فضل أول الوقت# صلاة - مواقيت الصلاة# صلاة - وقت صلاة المغرب# صلاة - صلاة المغرب# إمامة وخلافة - النصح لأئمة المسلمين وولاتهم
المصدر: تنقيح التحقيق
الراوي: أبو أيوب الأنصاري
المحدث: ابن الجوزي
الحكم:طُعن [فيه]

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (23521)، والدارقطني في ((سننه)) (1021)، والشاشي في ((مسنده)) (1129) واللفظ لهم.أخرجه أبو داود (418)، وأحمد (23582)، والحاكم (685) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

بادِروا بصَلاةِ المَغرِبِ قَبلَ طُلوعِ النَّجْمِ.

الراوي : أبو أيوب الأنصاري المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 23521 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (418) مطولاً، وأحمد (23521) واللفظ له فرَضَ اللَّهُ تعالى الصَّلاةَ وجَعَل لها مَواقيتَ مَعلومةً، فقال: {إنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء: 103] ، وحَذَّرَ من تَأخيرِ الصَّلاةِ عن وقتِها فقال: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون: 4، 5] ، وقد أخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ تعالى الصَّلاةُ في وقتِها، وجاءَ أيضًا: في أوَّلِ وقتِها؛ ولهذا جاءَ في هذا الحَديثِ الحَثُّ على التَّبكيرِ بصَلاةِ المَغرِبِ، فقال: بادِروا -أي: أسرِعوا- بصَلاةِ المَغرِبِ، أي: بفِعلِها قَبلَ طُلوعِ النَّجمِ، أي: قَبلَ حُلولِ الظَّلامِ؛ وذلك لضيقِ وقتِها، ويَبقى وقتُها إلى مَغيبِ الشَّفَقِ.

وفي الحَديثِ الحَثُّ على التَّبكيرِ بصَلاةِ المَغرِبِ .

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (1/ 113) 418 - حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله، قال: لما قدم علينا أبو أيوب غازيا وعقبة بن عامر يومئذ على مصر فأخر المغرب فقام إليه أبو أيوب، فقال: له ما هذه الصلاة يا عقبة، فقال: شغلنا، قال: أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تزال أمتي بخير - أو قال: على الفطرة - ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم "

مسند أحمد (38/ 555) 23582 - حدثنا محمد بن أبي عدي، عن محمد بن إسحاق، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله، قال: قدم علينا أبو أيوب، وعقبة بن عامر يومئذ على مصر فأخر المغرب، فقام إليه أبو أيوب، فقال: ما هذه الصلاة يا عقبة؟ قال: شغلنا.

قال: أما والله ما بي إلا أن يظن الناس أنك رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع هذا؟ أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تزال أمتي بخير، أو على الفطرة، ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم ؟

المستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 303) 685 - وأخبرني عبد الله بن الحسين القاضي، بمرو، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ محمد بن إسحاق، وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، واللفظ له ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا إسماعيل وهو ابن علية، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، قال: قدم علينا أبو أيوب غازيا وعقبة بن عامر يومئذ على مصر، فأخر المغرب فقام إلينا أبو أيوب، فقال: ما هذه الصلاة يا عقبة، فقال: شغلنا، فقال: أما والله ما آسى إلا أن يظن الناس أنك رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع هكذا، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: لا يزال أمتي بخير أو على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى يشتبك النجوم .

هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه وله شاهد صحيح الإسناد

أحاديث ذات صلة