أنَّ ابنَ عمرَ كان يحتَبي يومَ الجُمعةِ والإمامُ يخطُبُ وربَّما نعَس حتَّى يضرِبَ بجبهتِه حَبْوتَه
أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (7/ 343) واللفظ له ، والبيهقي (5977) ، وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (5245) ، وابن المنذر في ((الأوسط)) (1812) ثلاثتهم باختلاف يسير.
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَحتَبي يومَ الجمُعةِ، والإمامُ يَخطُبُ، ورُبَّما نَعَس حتَّى يضرِبَ بجَبهتِهِ حِبْوتِهِ.
الراوي : نافع المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج مشكل الآثار الصفحة أو الرقم: 7/ 344 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرطهما التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (7/ 343) واللفظ له، ومالك (435)، وابن أبي شيبة (5257)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (20)، والبيهقي (5977) بنحوه.
يَومُ الجُمُعةِ يَومٌ فاضِلٌ، وهو من أفضَلِ أيَّامِ الأسبوعِ، وقد خُصَّ بخَصائِصَ كَثيرةٍ، ومنها صَلاةُ الجُمُعةِ مَعَ الخُطبَتَينِ؛ ولذا جاءَتِ النُّصوصُ بالحَثِّ على التَّبكيرِ لحُضورِ الجُمُعةِ والمُسابَقةِ إليها لسَماعِ الذِّكْرِ، كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [الجمعة: 9] ، وفي هذا الحَديثِ أنَّ ابنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما كان يَحتَبي يَومَ الجُمُعةِ، والإمامُ يَخطُبُ.
والاحتِباءُ: هو أن يَضُمَّ الإنسانُ رِجلَيه إلى بَطنِه بثَوبٍ يَجمَعُهما به مَعَ ظَهرِه، ويَشُدُّه عليها، وقد يَكونُ الاحتِباءُ باليَدَينِ عِوَضَ الثَّوبِ، ورُبَّما نَعَسَ حتَّى يَضرِبَ بجَبهَتِه حِبْوَتَه، أي: أنَّ ابنَ عُمَر كان رُبَّما أصابَه النُّعاسُ وهو مُحتَبٍ أثناءَ سَماعِ الخُطبةِ حتَّى إنَّه يَضرِبُ جَبهَتَه بالحِبْوةِ مِن شِدَّةِ نُعاسِه.
وفي المَسألةِ خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ أنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما كان يرى مَشروعيَّةَ الاحتِباءِ أثناءَ سَماعِ خُطبةِ الجُمُعةِ .