قال تعالى: {مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ} [المائدة: 89]، عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّه قال: الخُبزُ والزيْتُ.

الدلالات الموضوعية:# أطعمة - ما يحل من الأطعمة# أطعمة - أكل الزيت# تفسير آيات - سورة المائدة# أطعمة - أكل الخبز
المصدر: تخريج زاد المعاد
الراوي: -
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح

الشرح والتوضيح

قال تعالى: {مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ} [المائدة: 89] عنِ ابنِ عُمَرَ قال: الخُبزُ والسمْنُ، والخُبزُ والتمْرُ، ومن أفضَلِ ما تُطعِمونَ الخُبزُ واللحْمُ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج زاد المعاد الصفحة أو الرقم: 5/439 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه أبو القاسم الحنائي في ((الحنائيات)) (303) بلفظه، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (6720)، وأبو الفضل الزهري في ((حديثه)) (314) كلاهما ببعض لفظه.

المُسلمُ مُطالَبٌ بأن يَحفَظَ لسانَه عن كَثرةِ الحَلِفِ والأيمانِ؛ لأنَّه قد يَشُقُّ عليه الوفاءُ بيَمينِه أو بفِعلِ كَفَّارةِ اليَمينِ؛ ولهذا قال تَعالى: {وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ} [المائدة: 89] ، فاليَمينُ مُعَظَّمةٌ لَها مَكانتُها وقَدْرُها عِندَ اللهِ تَعالى، ومَعَ ذلك فمَن حَلَف، ثُمَّ أرادَ أن يَحنَثَ في يَمينِه، فشُرِعَ له كَفَّارةُ اليَمينِ، وهيَ كما في قَوله تَعالى: {فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ} [المائدة: 89] ، فجَعَل سُبحانَه تَحديدَ نَوعيَّةِ الطَّعامِ والكِسوةِ مِن أوسَطِ طَعامِ وثيابِ الحالفِ، وهذا يَختَلِفُ مِن شَخصٍ إلى آخَرَ، وقد جاءَ عن بَعضِ الصَّحابةِ تَقديرُ الوسَطِ والأدنى والأفضَلِ؛ فجاءَ عن ابنِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما أنَّه قال: الخُبزُ والسَّمنُ، والخُبزُ والتَّمرُ، أي: أنَّ الوسَطَ في الطَّعامِ هو الخُبزُ مَعَ السَّمنِ، أوِ الخُبزُ مَعَ التَّمرِ، وأمَّا الأفضَلُ فهو الخُبزُ مَعَ اللَّحمِ.

وأمَّا إذا كان الخُبزُ وَحدَه فهذا هو الأدنى.

وفي الحَديثِ بَيانُ رَأيِ ابنِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما في أوسَطِ طَعامِ الكَفَّارةِ .

أحاديث ذات صلة