كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طويلَ الصَّمتِ
أخرجه أحمد (20810)، والطيالسي في ((المسند)) (808) مطولاً، وابن الجعد في ((المسند)) (2070) واللفظ له
كان طويلَ الصمتِ ، قليلَ الضَّحِكِ الراوي : جابر بن سمرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4822 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أحمد (20810)، والطيالسي في ((المسند)) (808) واللفظ لهما مطولاً، والطبراني (2/230) (1953) مختصراً أُوتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَميعَ الشَّمائِلِ الكَريمةِ والأخلاقِ الرَّفيعةِ، وقد ذَكَرَ الصَّحابةُ صِفاتِه وشَمائِلَه كُلَّها، ومِنها أنَّه كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَويلَ الصَّمتِ، أي: كَثيرَ السُّكوتِ، لا يَتَكَلَّمُ إلَّا لحاجةٍ، أو لجَوابِ سائِلٍ، أو لتَعليمِ أحَدٍ أو لذِكرِ اللهِ؛ ولهذا كان السُّكوتُ عَمَّا لا يَعني مِن أهَمِّ المُهمَّاتِ اقتِداءً بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأنَّ كَثرةَ السُّكوتِ مِن أقوى أسبابِ التَّوقيرِ، وهو طَريقُ التَّفكُّرِ والحِكمةِ، وداعيةُ السَّلامةِ مِنَ اللَّفظِ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَليلَ الضَّحِكِ، أي: قَلَّما كان يَضحَكُ، بَل كان غالِبُ ضَحِكِه هو التَّبَسُّمَ.
وقد جاءَ التَّحذيرُ مِن كَثرةِ الضَّحِكِ، وأنَّه يُميتُ القَلبَ.
وفي الحَديثِ بَيانُ بَعضِ صِفاتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
وفيه مَشروعيَّةُ الاقتِداءِ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كَثرةِ السُّكوتِ وقِلَّةِ الضَّحِكِ .
[مسند أحمد] (34/ 405) 20810- حدثنا سليمان بن داود، أخبرنا شريك، عن سماك قال: قلت لجابر بن سمرة : أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: (( نعم، وكان طويل الصمت، قليل الضحك، وكان أصحابه يذكرون عنده الشعر، وأشياء من أمورهم، فيضحكون، وربما تبسم))
مسند أبي داود الطيالسي (2/ 129) 808- حدثنا أبو داود قال: حدثنا شريك، وقيس، عن سماك بن حرب، قال: قلت لجابر بن سمرة : أكنت تجالس النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، ((كان طويل الصمت قليل الضحك وكان أصحابه ربما تناشدوا عنده الشعر والشيء من أمورهم فيضحكون وربما تبسم))
مسند ابن الجعد (ص: 307) 2070- حدثنا علي، أنا قيس، نا سماك، عن جابر بن سمرة قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم طويل الصمت))