إنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ جمع كلَّ غلامٍ اسمُه اسمُ نبيٍّ ، فأدخلَهم دارًا ، وأرادَ أن يُغيِّرَ أسماءَهم ، فشهِد آباؤُهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سمَّاهُم ، قال : وكان [ أبو ] مُحمَّدِ بنِ عمرِو بنِ حَزمٍ فيهِم
أخرجه إسحاق كما في ((إتحتاف الخيرة)) (2796)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (5/ 69)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (55/ 11) باختلاف يسير.
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، جمَع كلَّ غلامٍ اسمُه اسمُ نبيٍّ فأدخَلهم دارًا ، وأراد أن يغيرَ أسماءَهم فشهِد آباؤهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمَّاهم ، قال : وكان أبي محمدِ بنِ عمرِو بنِ حزمٍ كان معهم الراوي : محمد بن عمرو بن حزم المحدث : البوصيري المصدر : إتحاف الخيرة المهرة الصفحة أو الرقم: 6/132 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن التخريج : أخرجه إسحاق كما في ((المطالب العالية)) (2796)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (5/ 69)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (55/ 11) باختلاف يسير.
حَرَص الإسلامُ على أن يَختارَ الوالِدانِ لولَدِهما اسمًا حَسَنًا؛ ولِهذا جاءَ التَّرغيبُ في التَّسميةِ بعَبدِ اللهِ وعَبدِ الرَّحمَنِ، أوِ التَّسميةِ بأسماءِ الأنبياءِ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسَمِّي أبناءَ الصَّحابةِ ويَختارُ لهمُ الأسماءَ الحَسَنةَ، وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ أبو بَكرِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ حَزمٍ، وهو أحَدُ التَّابِعينَ، أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه جَمع كُلَّ غُلامٍ اسمُه اسمُ نَبيٍّ، أي: كُلَّ صَبيٍّ اسمُه كاسمِ أحَدِ الأنبياءِ، فأدخَلهم دارًا، وأرادَ أن يُغَيِّرَ أسماءَهم، أي: كَأنَّ عُمَرَ رأى أنَّه لا يَصِحُّ أن يَتَسَمَّى أحَدٌ بأسماءِ الأنبياءِ؛ فلذلك أرادَ تَغييرَ أسماءِ هؤلاء الغِلمانِ.
فشَهِدَ آباؤُهم، أي: أقَرَّ آباءُ الغِلمانِ وأخبَروا عُمَرَ بأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو الذي سَمَّى هؤلاء الغِلمانَ بهذه الأسماءِ.
قال أبو بَكرِ بنُ مُحَمَّدٍ: وكان أبي مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ حَزمٍ مَعَهم، أي: مِن ضِمنِ الغِلمانِ الذين أرادَ عُمَرُ تَغييرَ أسمائِهم؛ لأنَّ اسمَ أبيه مُحَمَّدٌ.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ التَّسَمِّي بأسماءِ الأنبياءِ.
وفيه مَشروعيَّةُ تَسميةِ الشَّخصِ لأولادِ غَيرِه .