القصدُ في السُّنَّةِ خيرٌ من الاجتهادِ في البدعةِ
أخرجه مسدد كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (1/194).
قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : القصدُ في السُّنَّةِ خيرٌ من الاجتهادِ في البدعةِ .
الراوي : - المحدث : الألباني المصدر : صلاة التراويح الصفحة أو الرقم: 7 خلاصة حكم المحدث : صحيح حَذَّرَتِ الشَّريعةُ مِنَ الغُلوِّ في الدِّينِ ومُجاوزةِ الحَدِّ المَشروعِ فيما شَرَعَه اللهُ ورَسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبَيَّنَت أنَّ مِن أسبابِ ضَلالِ وانحِرافِ السَّابقينَ غُلوَّهم في الدِّينِ وابتِداعَهمُ البِدَعَ التي ما أنزَل اللهُ بها مِن سُلطانٍ؛ ولهذا يَقولُ ابنُ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه: القصدُ في السُّنَّةِ -أي: أن يَقتَصِرَ المَرءُ مِن عِباداتِه وأحوالِه على ما جاءَ في سُنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- خيرٌ مِنَ الاجتِهادِ في البِدعةِ، أي: خَيرٌ له وأحسَنُ مِن أن يَجتَهدَ ويُجهِدَ نَفسَه في بِدَعٍ ومُحدَثاتٍ؛ وذلك أنَّ اجتِهادَه في البدَعِ لن يَزيدَه أجرًا، وإنَّما يَنالُه الوِزرُ والإثمُ، بخِلافِ مَنِ اقتَصَدَ في السُّنَّةِ؛ فإنَّه يَنالُ الأجرَ.
وفي الحَديثِ الحَضُّ على لُزومِ السُّنَّةِ والاقتِصارِ عليها.
وفيه التَّحذيرُ مِنَ الاجتِهادِ في البِدعةِ .
[إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة] (1/ 194) :
253 - وقال مسدد: ثنا حفص بن غياث، عن الأعمش عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "القصد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة".
قلت: رواه الحاكم موقوفا من حديث عبد الله بن مسعود، وقال: صحيح الإسناد على شرطهما.