حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ يَزيدَ، عن عبدِ اللهِ قال: القَصدُ في السُّنَّةِ خيرٌ مِن الاجتِهادِ في البِدعةِ.

الدلالات الموضوعية:# اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بالكتاب والسنة# رقائق وزهد - القصد والمداومة على العمل# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بها# اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع
المصدر: علل الدارقطني
الراوي: عبد الله بن مسعود
المحدث: الدارقطني
الحكم:يرويه الأعمَشُ، واختُلِف عنه؛ فقال عليُّ بنُ مُسهِرٍ، وأبو إسحاقَ الفَزاريُّ، وعيسى بنُ يونُسَ، عن الأعمَشِ، عن مالِكِ بنِ الحارِثِ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يَزيدَ. وقال عيسى بنُ يونُسَ أيضًا: عن الأعمَشِ، عن عُمارةَ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يَزيدَ، عن عبدِ اللهِ. وقال حَفصُ بنُ غِياثٍ، وابنُ نُمَيرٍ، عن الأعمَشِ، عن عُمارةَ بنِ عُمَيرٍ ومالِكُ بنُ الحارِثِ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يَزيدَ، عن عبدِ اللهِ. وصحَّ القولانِ جميعًا، واللهُ أعلَمُ. وقال أبو حَفصٍ الأعشى؛ عَمرُو بنُ خالِدٍ، عن الأعمَشِ، عن أبي وائِلٍ، عن عبدِ اللهِ، ووهِم فيه.

الشرح والتوضيح

قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : القصدُ في السُّنَّةِ خيرٌ من الاجتهادِ في البدعةِ .

الراوي : - المحدث : الألباني المصدر : صلاة التراويح الصفحة أو الرقم: 7 خلاصة حكم المحدث : صحيح حَذَّرَتِ الشَّريعةُ مِنَ الغُلوِّ في الدِّينِ ومُجاوزةِ الحَدِّ المَشروعِ فيما شَرَعَه اللهُ ورَسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبَيَّنَت أنَّ مِن أسبابِ ضَلالِ وانحِرافِ السَّابقينَ غُلوَّهم في الدِّينِ وابتِداعَهمُ البِدَعَ التي ما أنزَل اللهُ بها مِن سُلطانٍ؛ ولهذا يَقولُ ابنُ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه: القصدُ في السُّنَّةِ -أي: أن يَقتَصِرَ المَرءُ مِن عِباداتِه وأحوالِه على ما جاءَ في سُنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- خيرٌ مِنَ الاجتِهادِ في البِدعةِ، أي: خَيرٌ له وأحسَنُ مِن أن يَجتَهدَ ويُجهِدَ نَفسَه في بِدَعٍ ومُحدَثاتٍ؛ وذلك أنَّ اجتِهادَه في البدَعِ لن يَزيدَه أجرًا، وإنَّما يَنالُه الوِزرُ والإثمُ، بخِلافِ مَنِ اقتَصَدَ في السُّنَّةِ؛ فإنَّه يَنالُ الأجرَ.

وفي الحَديثِ الحَضُّ على لُزومِ السُّنَّةِ والاقتِصارِ عليها.

وفيه التَّحذيرُ مِنَ الاجتِهادِ في البِدعةِ .

أحاديث ذات صلة