عنِ ابنِ عباسٍ - رضي اللهُ عنهما - أنه كان يكبِّرُ مِن غَداةِ عرفةَ إلى آخرِ أيامِ التشريقِ ، وكان لا يكبِّرُ في المغربِ ، وكان تكبيرُه : اللهُ أكبرُ كبيرًا ، اللهُ أكبرُ كبيرًا ، اللهُ أكبرُ كبيرًا ، وللهِ الحمدُ ، اللهُ أكبرُ وأجلُّ , اللهُ أكبرُ على ما هَدانا

الدلالات الموضوعية:# عيدين - التكبير في العيد
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: [عكرمة مولى ابن عباس]
المحدث: البوصيري
الحكم:موقوف، ورجاله ثقات

بيانات التخريج:

الشرح والتوضيح

عنِ ابنِ عباسٍ أنَّه كان يُكبِّرُ عُقَيبَ صَلاةِ الغَداةِ يَومَ عَرَفةَ إلى آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ، يَقولُ: اللهُ أكبَرُ كَبيرًا، اللهُ أكبَرُ كَبيرًا، اللهُ أكبَرُ، وللهِ الحَمدُ، اللهُ أكبَرُ وأجَلُّ، اللهُ أكبَرُ ما هَدانا.

الراوي : عكرمة المحدث : شعيب الأرناووط المصدر : تخريج شرح السنة الصفحة أو الرقم: 7/146 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه مسدد كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (757) بلفظه، والدارقطني (1746)، والبيهقي في ((معرفة السنن)) (7008) كلاهما بنحوه.

لأيَّامِ عيدِ الأضحى أحكامٌ خاصَّةٌ تَتَعَلَّقُ بها، ومِن أبرَزِ تلك الأحكامِ: التَّكبيرُ في أيَّامِ التَّشريقِ، وهيَ اليَومُ الحاديَ عَشَرَ، والثَّاني عَشَرَ، والثَّالِثَ عَشَرَ مِن شَهرِ ذي الحِجَّةِ، وقد جاءَ عن جَماعةٍ مِنَ الصَّحابةِ رَضِيَ اللهُ عنهم بَيانُ كَيف يَكونُ التَّكبيرُ؛ فجاءَ عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّه كان يُكَبِّرُ عَقيبَ، أي: خَلفَ، صَلاةِ الغَداةِ، أي: الفَجرِ، يَومَ عَرَفةَ إلى آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ، أي: بَعدَ كُلِّ صَلاةِ فريضةٍ، فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ كَبيرًا، اللَّهُ أكبَرُ كَبيرًا، اللَّهُ أكبَرُ، وللَّهِ الحَمدُ، اللَّهُ أكبَرُ وأجَلُّ، اللَّهُ أكبَرُ ما هَدانا، أي: يَكونُ هذا التَّكبيرُ عَقِبَ الصَّلواتِ المَفروضةِ مِن فجرِ يَومِ عَرَفةَ حتَّى نِهايةِ أيَّامِ التَّشريقِ، وجاءَت صيَغٌ أُخرى للتَّكبيرِ مَحَلُّها كُتُبُ الفِقهِ.

وفي الحَديثِ بَيانُ صِفةٍ مِن صِفاتِ التَّكبيرِ أيَّامَ التَّشريقِ.

وفيه أنَّ التَّكبيرَ في عيدِ الأضحى يَبدَأُ مِن فجرِ يَومِ عَرَفةَ ويَنتَهي عَصرَ آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ .

أحاديث ذات صلة