أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اختار أبا مَحذورَةَ لحُسنِ صوتِهِ [ في الأذانِ ]
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ نحوًا مِن عِشرينَ رَجُلًا فأذَّنوا فأعجَبَه صَوتُ أبي مَحذورةَ، فعَلَّمه الأذانَ.
الراوي : أبو محذورة سمرة بن معير المحدث : ابن كثير المصدر : الأحكام الكبير الصفحة أو الرقم: 1/121 خلاصة حكم المحدث : [له شاهد] التخريج : أخرجه الدارمي (1196)، وابن خزيمة (377) مطولاً واللفظ لهما، والبيهقي (2047) مطولاً باختلاف يسير كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرُ مِن مُؤَذِّنٍ للصَّلواتِ، ومِن أشهَرِهم بلالُ بنُ رَباحٍ، وابنُ أُمِّ مَكتومٍ، وأبو محذورةَ، رَضِيَ اللهُ عنهم، وقد جاءَ سَبَبُ اختيارِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي محذورةَ، أنَّ مُؤَذِّنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذَّنَ بالصَّلاةِ، فسَمِعَه أبو محذورةَ وجَماعةٌ مِن أصحابِه فصَرَخوا بالأذانِ استِهزاءً وسُخريةً، فسَمِعَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَل بَعضَ الصَّحابةِ أن يُحضِروهم، فلمَّا جاؤوا أمَر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَحوًا مِن عِشرينَ رَجُلًا مِن أصحابِ أبي محذورةَ أن يُؤَذِّنوا، فأذَّنوا، فأُعجِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصَوتِ أبي محذورةَ، وكان حَسَنَ الصَّوتِ، فعَلَّمَه الأذانَ، أي: عَلَّمَه كَيف يُؤَذِّنُ للصَّلاةِ، فكان أبو محذورةَ يُؤذِّنُ بالأذانِ الذي عَلَّمَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
وفي الحَديثِ فَضلُ أبي محذورةَ رَضِيَ اللهُ عنه.
وفيه مَشروعيَّةُ كَونِ المُؤَذِّنِ حَسَنَ الصَّوتِ .