- جاء عبدُ اللهِ بنُ الزَّبَعْرَى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا محمَّدُ تزعمُ أنَّ الله أنزلَ عليكَ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ ؟ قال : نَعم.

قال : فقد عُبِدَ الشَّمسُ والقمرُ والملائكةُ وعيسَى وعُزَيرُ، فكلُّ هؤلاءِ في النَّارِ مع آلهتِنا ؟ فنزلَت إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ونزلَت وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إلى قولِه خَصِمُونَ

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة الأنبياء# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# أنبياء - عيسى# تفسير آيات - سورة الزخرف# قيامة - أهوال يوم القيامة# قرآن - أسباب النزول
المصدر: موافقة الخبر الخبر
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (988)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (351) باختلاف يسير، والطبراني (12/ 153) (12739) بنحوه.

الشرح والتوضيح

عن ابنِ عبَّاسٍ قال : آيةٌ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ لا يسألُني النَّاسُ عنها ولا أدري أعرَفوا ولا يسألوني عنها فسُئلَ ما هيَ قال : لمَّا نزلَت : إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ شقَّ ذلكَ علَى أهلِ مكَّةَ ، وقالوا : شتمَ محمَّدٌ آلهتَنا ، فجاءَهم ابنُ الزِّبَعْرَى فقال : ما شأنكُم ؟ قالوا : شتمَ محمَّدٌ آلهتَنا .

قال : - وما قال ؟ قالوا : قال : إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ قال : ادعوه لي ، فدعا محمَّدًا صلَّى اللهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فقال ابنُ الزِّبَعْرَى : يا محمَّدٌ هذا شَيءٌ لآلهتِنا خاصَّةً أم لكلِّ ما عُبِدَ مِن دونِ اللهِ ؟ قال : بل لكلِّ ما عُبِدَ مِن دونِ اللهِ عزَّ وجلَّ .

قال : فقال خصَمْناهُ وربُّ هذهِ البِنيَةِ يا محمَّدٌ ألستَ تزعمُ أنَّ عيسَى عبدٌ صالحٌ وعُزَيرًا عبدٌ صالحٌ والملائكةُ عبادٌ صالحونَ ؟ قال : بلَى .

قال : فهذهِ النَّصارَى تعبدُ عيسَى وهذهِ اليهودُ تعبدُ عُزَيرًا وهذهِ بنو مَليحٍ تعبدُ الملائكةَ ، قال : فضجَّ أهلُ مكَّةَ ، فنزلَت : إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ قال : ونزلَت وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ وهو الضَّجيجُ .

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الوادعي المصدر : صحيح أسباب النزول الصفحة أو الرقم: 151 خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (986) باختلاف يسير، والطبراني (12/153) (12739)، والحاكم (3449) مختصراً باختلاف يسير كان عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما مِمَّن أوتيَ عِلمَ التَّأويلِ؛ فقد دَعا له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُعَلِّمَه اللهُ التَّأويلَ، فرُزِقَ من ذلك عِلمًا كَثيرًا؛ ولذا سُمِّيَ بحَبرِ القُرآنِ وتُرجُمانِ القُرآنِ، وقد فسَّرَ كثيرًا من آياتِ القُرآنِ، وبَيَّنَ مَعانيَها وما أُريدَ بها وأسبابَ نُزولِها، وفي الحَديثِ يَقولُ ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: آيةٌ في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ لا يَسألُني النَّاسُ عنها، أي: لم يَسألْني أحَدٌ مِنَ النَّاسِ عن تَفسيرِها وعن سَبَبِ نُزولِها.

ولا أدري أعَرَفوا ولا يَسألوني عنها، أي: لا أعرِفُ إن كانوا قد عَلِموا تَفسيرَها ومَعناها؛ ولِذلك لم يَسألوني، أم أنَّهم جَهِلوها فلا يَسألوني عنها؟ فسُئِلَ: ما هيَ؟ أي: عِندَ ذلك سَألَه أصحابُه عن هذه الآيةِ.

فبَيَّنَ لهمُ ابنُ عبَّاسٍ هذه الآيةَ وسَبَبَ نُزولِها، فقال: لمَّا نَزَلَت: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} [الأنبياء: 98] .

ومَعنى الآيةِ: إنَّكُم أيُّها المُشرِكونَ وما تَعبُدونَه مِن دونِ اللهِ مِنَ الأصنامِ ستَكونونَ وَقودًا وحَطَبًا لجَهَنَّمَ.

شَقَّ ذلك على أهلِ مَكَّةَ، أي: اشتَدَّ وعَظُمَ على أهلِ مَكَّةَ هذه الآيةُ؛ حَيثُ جَعَلَت آلِهَتَهم في النَّارِ.

وقالوا: شَتَمَ مُحَمَّدٌ آلِهَتَنا، أي: سَبَّ مُحَمَّدٌ مَعبوداتِنا مِنَ الأصنامِ والأوثانِ.

فجاءَ إلى أهلِ مَكَّةَ ابنُ الزِّبَعْرى.

فقال لهم: ما شَأنُكُم؟ أي: ما خَبَرُكُم، وما الذي يُهمُّكُم؟ قالوا: شَتَمَ مُحَمَّدٌ آلِهَتَنا! قال ابنُ الزِّبَعْرى: وما قال؟ أي: وأيُّ شَيءٍ قاله مُحَمَّدٌ حتَّى يَشُقَّ ذلك عليكُم؟ فقالوا: قال: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ}.

فقال ابنُ الزِّبَعْرى: ادعوه لي، أي: ادعوا لي مُحَمَّدًا فإنِّي أُريدُ أن أسألَه.

فدَعا مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أي: فذَهَبوا ودَعَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولمَّا حَضَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم عِندَهم، قال ابنُ الزِّبَعْرى: يا مُحَمَّدُ، هذا شَيءٌ لآلِهَتِنا خاصَّةً أم لكُلِّ ما عُبِدَ مِن دونِ اللهِ؟ أي: هذه الآيةُ التي فيها ذِكرُ أنَّ المَعبوداتِ مِن دونِ اللهِ تَكونُ وَقودًا للنَّارِ خاصَّةٌ بآلِهَتِنا نَحنُ فقَط أم عامَّةٌ لجَميعِ المَعبوداتِ التي عُبِدَت مِن دونِ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: بَل لكُلِّ ما عُبِدَ مِن دونِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، أي: هيَ عامَّةٌ لكُلِّ المَعبوداتِ.

فقال ابنُ الزِّبَعْرى لأهلِ مَكَّةَ: خَصَمْناه، أي: غَلَبناه بالحُجَّةِ، ورَبِّ هذه البِنْيةِ! أي: الكَعبةِ، ثُمَّ قال ابنُ الزِّبَعْرى: يا مُحَمَّدُ، ألستَ تَزعُمُ أنَّ عيسى عَبدٌ صالِحٌ، وعُزَيرًا عَبدٌ صالِحٌ، والمَلائِكةَ عِبادٌ صالِحونَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: بَلى، أي: أجَلْ، هم عِبادٌ صالِحونَ.

فقال ابنُ الزِّبَعْرى: فهذه النَّصارى تَعبُدُ عيسى، وهذه اليَهودُ تَعبُدُ عُزَيرًا، وهذه بَنو مُلَيحٍ -وهيَ إحدى القَبائِلِ في العَرَبِ- تَعبُدُ المَلائِكةَ! والمَعنى: أنَّه على قَولِك يا مُحَمَّدُ فإنَّ عيسى وعُزَيرًا والمَلائِكةَ سَيَكونونَ حَصَبًا لجَهَنَّمَ أيضًا؛ لأنَّهم عُبِدوا مِن دونِ اللهِ! فضَجَّ أهلُ مَكَّةَ، أي: صاحوا وارتَفعَت أصواتُهم فرَحًا لِما قاله ابنُ الزِّبَعْرى، ولكَونِه غَلَبَ -بزَعمِهم- النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ يَقولُ ابنُ عبَّاسٍ: فنَزَلَت، أي: بَعدَ تلك الآيةِ: {إنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} [الأنبياء: 101] ، أي: مَن عُبِدَ مِن دونِ اللهِ، وكان قد سَبَقَ لهمُ الجَنَّةُ، فهؤلاء غَيرُ داخِلينَ في النَّارِ، بَل هم عنها مُبعَدونَ.

ونَزَلَ أيضًا قَولُه تعالى: {وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ} [الزخرف: 57] .

وهو الضَّجيجُ، أي: يَرتَفِعُ لهم ضَجيجٌ وجَلَبةٌ فَرَحًا وضَحِكًا بما سَمِعوا مِنِ ابنِ الزِّبَعْرى مِن إسكاتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجَدَلِه، وقد عَلِموا أنَّ المُرادَ مِن قَولِه: {وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ} [الأنبياء: 98] ، هؤلاء الأصنامُ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ إخبارِ العالِمِ عَمَّا عِندَه مِنَ العِلمِ حتَّى يُسأَلَ.

وفيه بَيانُ ما أوتيَ ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما مِنَ العِلمِ بكِتابِ اللهِ.

وفيه بَيانُ سَبَبِ نُزولِ الآيةِ.

وفيه ما كان عليه المُشرِكونَ مِنَ الِاعتِراضاتِ على القُرآنِ الكَريمِ وعِنادِهم .

الأصول والأحكام

شرح مشكل الآثار (3/ 18) :

‌988 - حدثنا أحمد بن داود، حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، حدثنا يزيد بن أبي حكيم، حدثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: " جاء عبد الله بن الزبعرى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، تزعم أن الله أنزل عليك هذه الآية: {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} [الأنبياء: 98] ، فقد عبدت الشمس والقمر والملائكة وعزير وعيسى صلوات الله عليهم، أوكل هؤلاء في النار مع آلهتنا؟ ، فأنزل الله عز وجل: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون} [الأنبياء: 101] ونزلت: {ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون} [الزخرف: 57] " قال أبو جعفر: فقال قائل: ففي هذه الآثار أن المشركين عند نزول الآية الأولى من هاتين الآيتين اللتين في هذا الحديث ضجوا من ذلك وقالوا للمسلمين محتجين عليهم: فإن عيسى يعبد، وعزير يعبد، ومن ذكروا معهما في هذا الحديث وهم مع شركهم أهل فصاحة ليس ممن يجري على ألسنتهم اللحن في كلامهم.

و (ما) فإنما تقال لغير بني آدم ويقال مكانها لبني آدم (من) ، كما قال عز وجل: {ومن يقل منهم إني إله من دونه} [الأنبياء: 29] {ومن يفعل ذلك يلق أثاما} [الفرقان: 68] ، في أمثال ذلك مما يريد به بني آدم وقال في سوى بني آدم: {وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب} [المائدة: 3] لغير بني آدم وفيما رويتموه وأضفتموه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قد ذكرتموه في هذا الحديث من هذا الجنس وفي إحدى الآيتين اللتين تلوتموها فيه: {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} [الأنبياء: 98] أريد به بنو آدم فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه: أن (من) و (ما) في الأكثر من كلام العرب يخرجان على ما ذكر، وقد تستعمل العرب أيضا في كلامها في بني آدم (ما) كما تستعمل (من) وإن كان ذلك مما لا تستعمله فيهم كثيرا كما تستعمل فيهم (من) ، ومن ذلك قول الله عز وجل: {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم} [النساء: 24] مكان إلا من ملكت أيمانكم، وقوله عز وجل: {سبح لله ما في السموات والأرض} {ويسبح لله ما في السموات وما في الأرض} ، وقوله عز وجل: {ووالد وما ولد} [البلد: 3] يعني آدم صلى الله عليه وسلم وما ولد، وفيما ذكرنا من هذا دليل على ما وصفنا، وفيما رويناه في هذه الآثار ما قد دل على أن القول في القراءة المختلف فيها من قول الله عز وجل {إذا قومك منه يصدون} [الزخرف: 57] بالكسر، و (يصدون) بالضم هو كما قرأ من قرأها بالكسر؛ لأن من قرأها بالضم أراد الصدود، ومن قرأها بالكسر أراد الضجيج، وإنما كان نزولها عند ضجيج المشركين كما نزلت هذه الآية الأولى من الآيتين المذكورتين في هذا الحديث، وهذه القراءة في المعنى أصح أيضا عند أهل اللغة ; لأنها لو كانت على الصدود لكانت: إذا قومك عنه يصدون، كمثل ما قال الله عز وجل: {إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله} [الحج: 25] .

وكما قال عز وجل: {الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم} [محمد: 1] وكما قال عز وجل: {وصدوا عن السبيل} [الرعد: 33] وكما قال: {وصدوكم عن المسجد الحرام} [الفتح: 25].

الأحاديث المختارة (11/ 345) :

351 - وبه أخبرنا أحمد بن موسى بن مردويه، ثنا محمد بن علي بن سهل، ثنا محمد بن الحسين الأنماطي، ثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، ثنا يزيد بن أبي حكيم، ثنا الحكم - يعني ابن أبان - عن عكرمة، عن ابن عباس قال: جاء عبد الله بن الزبعرى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، تزعم أن الله أنزل عليك هذه الآية: {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون}، قال ابن الزبعرى: قد عبدت الشمس، والقمر، والملائكة، وعزير، وعيسى ابن مريم، كل هؤلاء في النار مع آلهتنا؟ ! فنزلت: {ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون * وقالوا أآلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون}، ثم نزلت: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون}.

[المعجم الكبير – للطبراني] - دار إحياء التراث (12/ 153) 12739- حدثنا معاذ بن المثنى ، حدثنا علي بن المديني ، حدثنا يحيى بن آدم ، عن أبي بكر بن عياش ، عن عاصم ابن بهدلة ، عن أبي رزين ، عن ابن عباس قال : لما نزلت : {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} قال عبد الله بن الزبعرى : أنا أخصم لكم محمدا ، فقال : يا محمد أليس فيما أنزل الله عليك : {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} قال : نعم قال : فهذه النصارى تعبد عيسى ، وهذه اليهود تعبد عزيرا ، وهذه بنو تميم تعبد الملائكة ، فهؤلاء في النار ؟ فأنزل الله عز وجل : {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون}.

أحاديث ذات صلة