أنَّ أبا الدَّرداءِ، كانَ يقولُ : إنَّ أعمالَكُم تُعرَضُ علَى موتاكم ، فيُسرُّونَ ويساؤونَ
أخرجه ابن المبارك في ((الزهد والرقائق)) ((2/ 42)) وابن أبي الدنيا في ((المنامات)) (4) يلفظه
قال أبو هريرةَ إن أعمالَ العبادِ تُعْرضُ على أقربائِهم من موتاهم الراوي : - المحدث : الشوكاني المصدر : نيل الأوطار الصفحة أو الرقم: 4/158 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح مِنَ المَسائِلِ التي تَتَعَلَّقُ بالشَّخصِ إذا ماتَ أنَّه هَل يُعَذَّبُ في قَبرِه ويَتَألَّمُ بما يَقَعُ مِن أهلِه مِنَ النِّياحةِ عليه وغَيرِها مِنَ الأعمالِ المُحَرَّمةِ بَعدَ مَوتِه، فقد أخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ في قَبرِه بما نِيحَ عليه.
وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ أبو هرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ أعمالَ العِبادِ تُعرَضُ على أقرِبائِهم مِن مَوتاهم، أي: أنَّ ما يَعمَلُه النَّاسُ بَعدَ مَوتِ قَريبِهم مِن نياحةٍ أو بُكاءٍ أو سَخَطٍ وغَيرِ ذلك تُعرَضُ هذه الأعمالُ على مَيِّتِهم، وكَأنَّه يُقالُ له: انظُرْ ماذا يَفعَلُ أقارِبُك مِن هذه الأعمالِ التي تَضُرُّك ولا تَنفعُك؛ مِمَّا يُؤَدِّي إلى تَألُّمِه وتَعذيبِه بها، لا سيَّما إذا كان يَعلَمُ أنَّ أهلَه سَوف يَفعَلونَ هذه الأفعالَ ولم يَنهَهم عنها قَبلَ مَوتِه.
وفي الحَديثِ بَيانُ أنَّ أعمالَ العِبادِ تُعرَضُ على مَن ماتَ من أقارِبِهم .