قال اللهُ: يا ابنَ آدَمَ، قُمْ إليَّ أمْشِ إليك، وامْشِ إليَّ أُهَرْوِلْ إليك.
أخرجه أحمد (15925)، والمخلص في ((المخلصيات)) (2254)، ووكيع في ((أخبار القضاة)) (2/ 203)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (7226) جميعا بلفظه.
قال اللهُ عزَّ وجلَّ : يا ابنَ آدمَ ! قُمْ إِلَيَّ أَمْشِ إليكَ ، وامْشِ إِلَيَّ أُهَرْوِلْ إليكَ الراوي : رجل من الصحابة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 3153 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (15925)، ومسدد كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (3146)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((معرفة الصحابة)) (7226) جميعهم بلفظه تاما.
كَرَمُ اللَّهِ تعالى وجُودُه على عِبادِه كَثيرٌ وعَظيمٌ؛ فهو سُبحانَه لا يُعاجِلُهم بالعُقوبةِ، وهو سُبحانَه يُضاعِفُ لهمُ الأجرَ والمَثوبةَ على أعمالِهم، ويُقبِلُ عليهم بالأجرِ والثَّوابِ إن هم أقبَلوا بالعَمَلِ.
وفي هذا الحَديثِ يَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: يا ابنَ آدَمَ، قُم إليَّ أمشِ إليك، أي: إذا قُمتَ إليَّ بالأعمالِ أتَيتُك مَشيًا بالأجرِ والثَّوابِ، وامشِ إليَّ أُهَروِلْ إليك، أي: إذا مَشَيتَ إلى طاعَتي هَرولتُ وأسرَعتُ إليك بالمَغفِرةِ والجَزاءِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ عَظيمِ فَضلِ اللَّهِ تعالى على عِبادِه.
وفيه الحَثُّ على المُبادَرةِ إلى الطَّاعةِ.
وفيه إثباتُ صِفتَي المَشيِ والهَرولةِ للهِ تعالى على ما يَليقُ به سُبحانَه .