عَن سلمانَ: أنَّهُ أحدثَ فجَعلَ يقرأُ فقيلَ لَهُ: أتقرأُ وقد أحدَثتَ ؟ قالَ: نعَم إنِّي لَستُ بِجُنبٍ
أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (579) بهذا اللفظ
عن سلمانَ أنه قرأَ بعدَ الحدثِ الراوي : علقمة والأسود المحدث : الدارقطني المصدر : سنن الدارقطني الصفحة أو الرقم: 1/305 خلاصة حكم المحدث : صحيح القُرآنُ الكَريمُ هو كَلامُ اللَّهِ تعالى أنزَلَه على نَبيِّه مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعَلَه هُدًى ونورًا للنَّاسِ جَميعًا، وحَثَّ سُبحانَه ورَغَّبَ في تِلاوتِه، فقال: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ} [فاطر: 29] ؛ فلهذا يُشرَعُ للمُؤمِنِ الإكثارُ مِن تِلاوةِ القُرآنِ الكَريمِ، ولتِلاوةِ القُرآنِ الكَريمِ آدابٌ كَثيرةٌ، ومِنها: الطَّهارةُ، فلا يَمسُّ القُرآنَ إلَّا مَن كان طاهرًا، وأمَّا قِراءَتُه فتَصِحُّ حتَّى مَعَ الحَدَثِ الأصغَرِ، وقد جاءَ أنَّ سَلمانَ الفارِسيَّ رَضِيَ اللهُ عنه قَرَأ القُرآنَ بَعدَ الحَدَثِ، أي: بَعدَ ما أحدَثَ.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ قِراءةِ القُرآنِ للمُحدِثِ .