مَنْ ذُكرَ عنده أخوه المسلمُ وهو يستطيعُ نَصرَهُ أدركه اللهُ بها في الدُّنيا والآخرةِ ومَنْ ذُكرَ عنده أخوه المسلمُ فنَصرَه نَصرَه اللهُ تعالى في الدُّنيا والآخرةِ.

الدلالات الموضوعية:# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# آفات اللسان - الذب عن عرض المسلم# غصب وضمانات - نصر المظلوم والأخذ على يد الظالم عند الإمكان# مظالم - من نصر مسلما يستطيع نصره# آفات اللسان - الرجل يذب عن عرض أخيه
المصدر: تخريج الإحياء للعراقي
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: العراقي، إسناده ضعيف
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (887) باختلاف يسير، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (243)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (1/386) بنحوه

الأصول والأحكام

مكارم الأخلاق للخرائطي (ص291) :

‌887 - حدثنا سعدان بن يزيد، وأبو بدر عباد بن الوليد الغبري قالا: حدثنا أبو بدر شجاع بن الوليد، عن عبد الله بن عبيد، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ذكر عنده أخوه المسلم، فنصره؛ نصره الله بها في الدنيا والآخرة.

الصمت وآداب اللسان (ص149) :

‌243 - حدثني إبراهيم بن راشد أبو إسحاق، حدثنا زيد بن عوف، عن حماد بن سلمة، عن شيخ، من أهل البصرة، عن العلاء بن أنس، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من اغتيب عنده أخوه المسلم، فلم ينصره، وهو يستطيع نصره، أدركه الله في الدنيا والآخرة.

الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (1/ 386) حدثنا احمد بن محمد بن إبراهيم حدثنا بن حماد أخبرنا عبد الرزاق عن معمر والثوري عن أبان عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اغتيب عنده أخوه المسلم فاستطاع نصرته فنصره نصره الله في الدنيا والآخرة فان لم ينصره أدركه الله به في الدنيا والآخرة.

قال الشيخ وأبان بن أبي عياش له روايات غير ما ذكرت وعامة ما يرويه لا يتابع عليه وهو بين الأمر في الضعف وقد حدث عنه كما ذكرته الثوري ومعمر وابن جريج وإسرائيل وحماد بن سلمة وغيرهم ممن لم نذكرهم وأرجو انه ممن لا يتعمد الكذب الا ان يشبه عليه ويغلط وعامة ما أتاني أبان من جهة الرواة لا من جهته لأن أبان رووا عنه قوم مجهولين لما انه فيه ضعف وهو الى الضعف أقرب منه الى الصدق كما قال شعبة.

أحاديث ذات صلة