حديث ابنِ عباسٍ وابنِ عمرَ كانا لا يقصرانِ في أقلَّ من أربعةِ بردٍ [يعني حديث: أنَّ ابنَ عمُرَ وابنَ عبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُما كانا يصلِّيانِ رَكعتينِ ويفطِرانِ في أربعةِ بُرُدٍ فما فوقَ ذلِك]
أخرجه البخاري معلقاً بصيغة الجزم قبل حديث (1086)، وأخرجه موصولا البيهقي (5603) باختلاف يسير
كان ابنُ عباسٍ وابنُ عمرَ يقصرانِ ويفطرانِ في أربعةِ بُردٍ وهي ستةَ عشرَ فرسخًا الراوي : عطاء بن أبي رباح المحدث : الألباني المصدر : إرواء الغليل الصفحة أو الرقم: 568 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري معلقا مجزوما به (2/ 43)، واللفظ له، ووصله، ابن المنذر في ((الأوسط)) (2251)، والبيهقي (5463)، باختلاف يسير.
مِن يُسرِ هذا الدِّينِ وسَماحَتِه أن خَفَّفَ على المُسافِرِ الصَّلواتِ والصِّيامَ، فشَرَعَ له قَصرَ الصَّلاةِ الرُّباعيَّةِ إلى رَكعَتَينِ، وكذا الفِطرُ في رَمَضانَ، ثُمَّ يَقضي بَعدَ ذلك، ولكِن ما المَسافةُ التي تُعَدُّ سَفَرًا؟ فقدِ اختُلِف في بَيانِ تَحديدِ هذه المَسافةِ؛ فجاءَ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وابنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهم كانا يَقصُرانِ ويُفطِرانِ في أربَعةِ بُرُدٍ، وهيَ سِتَّةَ عَشَرَ فَرسَخًا، أي: في مِقدارِ هذه المَسافةِ.
والبُرُدُ: جَمعُ بَريدٍ، وهو المَسافةُ المَعلومةُ بَينَ مَنزِلتَينِ، وكان قديمًا يُقَدَّرُ بأربَعةِ فراسِخَ، ومِقدارُه بالمَقاييسِ العَصريَّةِ: 22 كيلومِترًا تقريبًا، فتكونُ أربَعةُ بُرُدٍ 88 كيلومِترًا تَقريبًا، والمَعنى أنَّ مَن كان سَفرُه يَبلُغُ 88 كيلومِترًا فله القَصرُ وله الفِطرُ.
والمَسألةُ خِلافيَّةٌ مَحَلُّها كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ رَأيِ ابنِ عُمَرَ وابنِ عبَّاسٍ في المَسافةِ التي تُعَدُّ سَفرًا .
[صحيح البخاري] (2/ 43) ((باب في كم يقصر الصلاة وسمى النبي صلى الله عليه وسلم يوما وليلة سفرا وكان ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم يقصران ويفطران في أربعة برد وهي ستة عشر فرسخا)).
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (3/ 137) 5603- وأخبرنا أبو حامد: أحمد بن على بن أحمد الرازى الحافظ أخبرنا زاهر بن أحمد حدثنا أبو بكر النيسابورى حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم حدثنا حجاج حدثنا ليث حدثنى يزيد بن أبى حبيب عن عطاء بن أبى رباح: أن عبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس كانا يصليان ركعتين، ويفطران في أربعة برد فما فوق ذلك.