أن ابنَ عمرَ - رضي اللهُ عنه - قصرَ في أربعةِ بُرُدٍ

الدلالات الموضوعية:# سفر - قصر الصلاة وكم يقيم ليقصر# سفر - من يجوز له تقصير الصلاة# سفر - مسافة القصر# سفر - البريد وصفته# سفر - جواز القصر والإتمام في السفر
المصدر: المجموع للنووي
الراوي: -
المحدث: النووي
الحكم:إسناده صحيح

الشرح والتوضيح

كان ابنُ عباسٍ وابنُ عمرَ يقصرانِ ويفطرانِ في أربعةِ بُردٍ وهي ستةَ عشرَ فرسخًا الراوي : عطاء بن أبي رباح المحدث : الألباني المصدر : إرواء الغليل الصفحة أو الرقم: 568 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري معلقا مجزوما به (2/ 43)، واللفظ له، ووصله، ابن المنذر في ((الأوسط)) (2251)، والبيهقي (5463)، باختلاف يسير.

مِن يُسرِ هذا الدِّينِ وسَماحَتِه أن خَفَّفَ على المُسافِرِ الصَّلواتِ والصِّيامَ، فشَرَعَ له قَصرَ الصَّلاةِ الرُّباعيَّةِ إلى رَكعَتَينِ، وكذا الفِطرُ في رَمَضانَ، ثُمَّ يَقضي بَعدَ ذلك، ولكِن ما المَسافةُ التي تُعَدُّ سَفَرًا؟ فقدِ اختُلِف في بَيانِ تَحديدِ هذه المَسافةِ؛ فجاءَ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وابنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهم كانا يَقصُرانِ ويُفطِرانِ في أربَعةِ بُرُدٍ، وهيَ سِتَّةَ عَشَرَ فَرسَخًا، أي: في مِقدارِ هذه المَسافةِ.

والبُرُدُ: جَمعُ بَريدٍ، وهو المَسافةُ المَعلومةُ بَينَ مَنزِلتَينِ، وكان قديمًا يُقَدَّرُ بأربَعةِ فراسِخَ، ومِقدارُه بالمَقاييسِ العَصريَّةِ: 22 كيلومِترًا تقريبًا، فتكونُ أربَعةُ بُرُدٍ 88 كيلومِترًا تَقريبًا، والمَعنى أنَّ مَن كان سَفرُه يَبلُغُ 88 كيلومِترًا فله القَصرُ وله الفِطرُ.

والمَسألةُ خِلافيَّةٌ مَحَلُّها كُتُبُ الفِقهِ.

وفي الحَديثِ بَيانُ رَأيِ ابنِ عُمَرَ وابنِ عبَّاسٍ في المَسافةِ التي تُعَدُّ سَفرًا .

أحاديث ذات صلة