أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دخلَ يومَ فتحِ مَكَّةَ وعلَيهِ عِمامةٌ سوداءُ
أخرجه ابن ماجه (3586) واللفظ له، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (6/23) باختلاف يسيرأخرجه مسلم (1358)
أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ وَقالَ قُتَيْبَةُ: -[وفي رواية]: دَخَلَ يَومَ فَتْحِ مَكَّةَ- وَعليه عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ بغيرِ إحْرَامٍ.
الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1358 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] كان الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عنهم يَرقُبون أحوالَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ليَتعلَّموا منه، وخاصَّةً في المُلِمَّاتِ، كالحربِ والغزْوِ، ونَقَلوا كل ذلك لمَن بعْدَهم، ووَصَفوا هيْئتَه ومَلابسَه وجميعَ أحوالِه.
وفي هَذا الحَديثِ يُخبِرُ الصَّحابيُّ الجَليلُ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضِي اللهُ عنهما أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دَخلَ مَكَّةَ يومَ الفَتحِ الَّذي وقَعَ في العامِ الثَّامنِ مِن الهجرةِ، وَكان يَلبَسَ في ذلكَ اليومِ على رأسِه عِمامةً سَوداءً، فلَم يَكُنْ حينئِذٍ مُحرِمًا بمَلابسَ أو بِنيَّةِ الإحرامِ في هَذا اليومِ؛ لأنَّه لم يُرِدْ نُسكًا، بلْ أراد فتْحَ مكَّةَ.
وفي الصَّحيحينِ: عن أنسِ بنِ مالكٍ رَضِي اللهُ عنه: «أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دخَلَ عامَ الفتحِ وعلى رأسِه المِغفَرُ»، فيَحتمِلُ أنْ يكونَ المِغفَرُ فوقَ العِمامةِ؛ وِقايةً لرَأْسِه المكرَّمِ مِن صَدَأِ الحديدِ، أو كانت العِمامةُ فوقَ المِغفَرِ، أو كان أوَّلَ دُخولِه على رَأسِه المِغفَرُ، ثمَّ أزالَهُ ولَبِسَ العِمامةَ بعْدَ ذلك، فحَكى كلٌّ منهما ما رآهُ.
[صحيح مسلم] (2/ 990 ) :
(1358) - حدثنا علي بن حكم الأودي.
أخبرنا شريك عن عمار الدهني، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء.