كانت ضِجْعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من أَدَمٍ، حَشوُها ليفٌ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - زهده صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - القناعة# رقائق وزهد - معيشة النبي صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - فضل الجوع وخشونة العيش
المصدر: تخريج سنن أبي داود
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4147) بلفظه، والبخاري (6456)، ومسلم (2082) كلاهما باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

كانَ وِسَادَةُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ الَّتي يَتَّكِئُ عَلَيْهَا مِن أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2082 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (6456)، ومسلم (2082).

كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زاهِدًا في الدُّنيا مُعرِضًا عنْ زُخْرُفِها، راغِبًا في الآخِرةِ.

وفي هذا الحديثِ تَرْوي عائشةُ أمُّ المؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ وِسادتَهَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أي المِخَدَّةُ، الَّتي يتَّكِئُ علَيها، أيْ يَستَنِدُ علَيها، كانتْ مِنْ أَدَمٍ، وهوَ الجِلْدُ المدْبوغُ، وكانتْ هذه الوِسادةُ حَشْوُها من اللِّيف، وهو ما يَخرُجُ مِن سَعَفِ النَّخلِ تُحشَى به الوَسائِدُ.

وفي الحَديثِ: بيانُ ما كان عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الزُّهدِ في الدُّنيا وشِدَّةِ العَيشِ، مع أنَّ اللهَ قدْ جعَل له خَزائنَ الأرضِ.

وفيه: اتِّخاذُ الفُرشِ والوسائدِ، والنَّومُ عليها، والارتفاقُ بها.

وفيه: أنَّه يَنْبغي للأُمَّةِ الإسلاميَّةِ أنْ تَعتبِرَ حالَها ومَعيشتَها بحالِ نَبيِّها صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّه الأُسوةُ الحَسَنةُ، وأنَّ مَن اقتَفَى آثارَه اهْتَدى وأفْلَحَ في الدُّنيا والآخرةِ.

أحاديث ذات صلة