أنَّ العبَّاسَ وسَم بعيرًا أو دابَّةً في وجهِه فرآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فغضِب فقال عبَّاسٌ: لا أسِمُه إلَّا في آخِرِه فوسَمه في جاعِرتَيْهِ
أخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار- الجزء المفقود)) (650) باختلاف يسير. وأصله في صحيح مسلم (2118) دون ذكر العباس
وَرَأَى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ حِمَارًا مَوْسُومَ الوَجْهِ، فأنْكَرَ ذلكَ.
قالَ: فَوَاللَّهِ لا أَسِمُهُ إلَّا في أَقْصَى شَيءٍ مِنَ الوَجْهِ، فأمَرَ بحِمَارٍ له، فَكُوِيَ في جَاعِرَتَيْهِ، فَهو أَوَّلُ مَن كَوَى الجَاعِرَتَيْنِ.
الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2118 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري 175714
[تهذيب الآثار- الجزء المفقود] (ص347) ((650- حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا هارون بن المغيرة، عن عمرو بن أبي قيس، عن شعيب بن خالد البجلي، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس : (( أن العباس وسم بعيرا له في وجهه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم-:)) لا تسم في الوجه، وأنت عمي! (( فقال العباس: لأسمنه في أبعد مكان من الوجه، فوسم في الجاعرتين))
[صحيح مسلم] (3/ 1673 ) ((108- (2118) حدثنا أحمد بن عيسى.
أخبرنا ابن وهب.
أخبرني عمرو بن الحارث عن يزيد ابن أبي حبيب؛ أن ناعما، أبا عبد الله، مولى أم سلمة حدثه؛ أنه سمع ابن عباس يقول: ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم حمارا موسوم الوجه فأنكر ذلك.
قال: فوالله! لا أسمه إلا في أقصى شيء من الوجه.
فأمر بحمار له فكوي في جاعرتيه فهو أول من كوى الجاعرتين))