رخَّص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الرُّقيةِ مِن العَينِ والنَّملةِ والحُمَةِ

الدلالات الموضوعية:# طب - الرقية# طب - الحمى# طب - العين حق# طب - إباحة التداوي وتركه
المصدر: صحيح ابن حبان
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن حبان
الحكم:أخرجه في صحيحه

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2196)، والترمذي (2056)، وابن ماجه (3516) جميعا بلفظه .

الشرح والتوضيح

رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في الرُّقْيَةِ مِنَ العَيْنِ، وَالْحُمَةِ، وَالنَّمْلَةِ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2196 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه الترمذي (2056)، وابن ماجه (3516)، وأحمد (12194) جميعا بلفظه .

الرُّقيةُ هي التَّعاويذُ الَّتي يُرقَى بها مَن به آفةٌ، كالحُمَّى والصَّرَعِ وغيرِ ذلك مِن الآفاتِ، والمشروعُ منها يكونُ بقِراءةِ القرآنِ والأذكارِ المسْنونةِ، مع التَّوكُّلِ على اللهِ عزَّ وجلَّ والاعتقادِ بأنَّه الشَّافي.

وفي هذا الحديثِ يَرْوي أنَسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رخَّصَ في الرُّقْيَةِ، والرُّخْصَة إنَّما تكونُ بعدَ النَّهيِ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهى عن الرُّقَى؛ لِمَا عَسَى أنْ يكونَ فيها مِن الألفاظِ الجاهليَّةِ، فانْتَهَى النَّاسُ عن الرُّقَى، ثمَّ إنَّهم لَمَّا أخْبَروه أنَّهم يَنتفِعون بذلك، رخَّص لهم فيها إذا خَلَتْ مِن الألفاظِ الجاهليَّةِ وكلِّ ما يُخالِفُ الشَّريعةَ، وتكونُ الرُّقيةُ «مِنَ العَيْنِ» وهي كِنايةٌ عن الحسَدِ، ومِنَ «الحُمَةِ» وهي لَدْغَةُ العَقْرَبِ، أو كلُّ دابَّةٍ ذاتِ سُمٍّ، وقيل: الحرارةُ النَّاتِجةُ عن الأمراض، ومِنَ «النَّمْلَةِ» وهي قُرُوحٌ تخرُج بالجَنْبِ وغيرِه، وكأنَّها سُمِّيَتْ نَمْلَةً لِانْتِشارِها في البدنِ، وقِيل: هي بُثُورٌ صِغارٌ مع وَرَمٍ يَسِيرٍ، ثُمَّ تَتقرَّح فتُشفَى وتَتَّسِع.

وقد رَقَى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غيرِ هذه الثَّلاثةِ؛ فليْس المرادُ هنا الحصرَ فيما يكونُ فيه الرُّقيةُ.

وفي الحديثِ: إثباتُ العَيْنِ وأنَّها حقٌّ.

وفيه: بيانُ التداوِي بالرُّقَى الشرعيَّةِ.

أحاديث ذات صلة