الهجرةُ هجرتانِ فأمَّا هجرةُ البادي يُجيبُ إذا دُعي ويُطيعُ إذا أُمِر وأمَّا هجرةُ الحاضرِ فهي أشدُّهما بليَّةً وأعظمُهما أجرًا
أخرجه النسائي (4165)، وأحمد (6813)، وابن زنجويه في ((الأموال)) (778) واللفظ لهم.أخرجه النسائي (4165)، وأحمد (6813)، وابن زنجويه في ((الأموال)) (778)، وابن حبان (4863) واللفظ لهم.
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : أن تهجر ما كرهَ ربُّك عز وجل وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الهجرةُ هجرتانِ، هجرةُ الحاضرِ، وهجرةُ البادي، فأما البادي فيجيب إذا دُعِيَ، ويطيع إذا أُمرَ، وأما الحاضرُ فهو أعظمُهما بليَّةً، وأعظمُهما أجرًا الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 4176 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (4165) واللفظ له، وأحمد (6837) مطولاً باختلاف يسير مِن أنواعِ الهِجرةِ الَّتي كان يَحُثُّ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: ترْكُ المعاصي والشَّهَواتِ؛ طلَبًا لِمَا عند اللهِ عزَّ وجلَّ مِن عظيمِ الجزاءِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو رَضِي اللهُ عَنهما: "قال رجلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الهجرةِ أفضَلُ؟"، أي: أكثَرُها أجرًا وثَوابًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "أن تَهجُرَ ما كَرِه ربُّك عزَّ وجلَّ"، أي: تَترُكَ المعاصيَ، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "الهجرةُ هِجرَتان"، أي: نوعان، "هِجرةُ الحاضرِ"، أي: الَّذي هو مِن أهلِ الحضَرِ، "وهِجرةُ البادي"، أي: الَّذي هو مِن أهلِ الصَّحراءِ، "فأمَّا البادي"، أي: هِجرةُ البادي، فليس عليه أن يَترُكَ موطِنَه، "فيُجيبُ إذا دُعي"، أي: ولكن عليه أن يُجيبَ نداءَ الجهادِ، "ويُطيعُ إذا أُمِر"، أي: يُطيعُ أميرَه في طاعةِ اللهِ ولا يَعْصيه، فإنَّ ذلك يَكْفيه، "وأمَّا الحاضرُ"، أي: وأمَّا هجرةُ أهلِ الحضَرِ، "فهو أعظَمُهما بَليَّةً"، أي: مُصيبتُه شديدةٌ؛ وذلك لِمَا يتَحمَّلُه مِن مسؤوليَّةٍ؛ لكونِه أسرَعَ النَّاسِ في الخروجِ إلى الغزوِ لِقُربِه منه، وهو مَركزُ الإسلامِ الَّذي تُنصَبُ فيه الفتنُ والشُّرورُ، ويَنزِلُ عليه ضُيوفُ الإِسلامِ، ويَقومُ بمساعدةِ الفقراءِ والمساكينِ، "وأعظمُهما أجرًا"، أي: ولِعِظَمِ هِجرتِه، فإنَّ له أعظمَ الأَجْرَين.
وقد كانتِ الهجرةُ إلى المدينةِ النَّبويَّةِ فرضًا في أوَّلِ الأمرِ، ثمَّ صارتْ مندوبةً، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بعدَ فتحِ مكَّةَ: "لا هجرةَ بعدَ الفتحِ ولكنْ جهادٌ ونيَّةٌ"؛ فبَقِي عمَلُ الخيرِ في كلِّ مكانٍ، فهو الَّذي يَنفَعُ العبدَ مع إخلاصِ النِّيَّةِ في الأعمالِ للهِ ربِّ العالَمين، وهَجْرِ ما نهى اللهُ عنه .
صحيح ابن حبان - مخرجا (11/ 205) 4863 - أخبرنا علي بن الحسن بن سلم الأصبهاني، قال: حدثنا محمد بن عصام بن يزيد، قال: حدثنا أبي قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي كثير الزبيدي، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الهجرة هجرتان، فأما هجرة البادي يجيب، إذا دعي ويطيع إذا أمر، وأما هجرة الحاضر، فهي أشدهما بلية، وأعظمهما أجرا
سنن النسائي (7/ 144) 4165 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي كثير، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رجل: يا رسول الله، أي الهجرة أفضل؟ قال: أن تهجر ما كره ربك عز وجل ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الهجرة هجرتان: هجرة الحاضر، وهجرة البادي، فأما البادي، فيجيب إذا دعي ويطيع إذا أمر، وأما الحاضر، فهو أعظمهما بلية، وأعظمهما أجرا "
مسند أحمد (11/ 415 ط الرسالة) :
6813 - حدثنا وكيع، حدثنا المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث المكتب، عن أبي كثير الزبيدي، عن عبد الله بن عمرو ، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الهجرة أفضل؟ قال: " أن تهجر ما كره ربك، وهما هجرتان: هجرة الحاضر، وهجرة البادي، فأما هجرة البادي: فيطيع إذا أمر، ويجيب إذا دعي، وأما هجرة الحاضر: فهي أشدهما بلية، وأعظمهما أجرا "
الأموال لابن زنجويه (2/ 488) :
778 - أنا وهب بن جرير ، أنا شعبة عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن الحارث ، عن أبي كثير زهير بن الأقمر الزبيدي ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " الهجرة هجرتان: هجرة الحاضر وهجرة البادي، فأما البادي فيجيب إذا دعي ، ويطيع إذا أمر، والحاضر أعظمهما بلية وأفضلهما أجرا "
---
سنن النسائي (7/ 144) 4165 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي كثير، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رجل: يا رسول الله، أي الهجرة أفضل؟ قال: أن تهجر ما كره ربك عز وجل ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الهجرة هجرتان: هجرة الحاضر، وهجرة البادي، فأما البادي، فيجيب إذا دعي ويطيع إذا أمر، وأما الحاضر، فهو أعظمهما بلية، وأعظمهما أجرا "
مسند أحمد (11/ 415 ط الرسالة) :
6813 - حدثنا وكيع، حدثنا المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث المكتب، عن أبي كثير الزبيدي، عن عبد الله بن عمرو ، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الهجرة أفضل؟ قال: " أن تهجر ما كره ربك، وهما هجرتان: هجرة الحاضر، وهجرة البادي، فأما هجرة البادي: فيطيع إذا أمر، ويجيب إذا دعي، وأما هجرة الحاضر: فهي أشدهما بلية، وأعظمهما أجرا "
الأموال لابن زنجويه (2/ 488) :
778 - أنا وهب بن جرير ، أنا شعبة عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن الحارث ، عن أبي كثير زهير بن الأقمر الزبيدي ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " الهجرة هجرتان: هجرة الحاضر وهجرة البادي، فأما البادي فيجيب إذا دعي ، ويطيع إذا أمر، والحاضر أعظمهما بلية وأفضلهما أجرا "
صحيح ابن حبان - مخرجا (11/ 205) 4863 - أخبرنا علي بن الحسن بن سلم الأصبهاني، قال: حدثنا محمد بن عصام بن يزيد، قال: حدثنا أبي قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي كثير الزبيدي، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الهجرة هجرتان، فأما هجرة البادي يجيب، إذا دعي ويطيع إذا أمر، وأما هجرة الحاضر، فهي أشدهما بلية، وأعظمهما أجرا