دَخَلْنا على أنَسِ بنِ مالِكٍ في رَهْطٍ مِن أهلِ المدينةِ، قال: صَلَّيتُم؛ يعني -العَصرَ-؟ قالوا: نَعَمْ، قُلنا: أخبِرْنا -أصلَحَكَ اللهُ-: متى كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي هذه الصَّلاةَ؟ قال: كان يُصلِّيها والشَّمسُ بَيضاءُ نَقيَّةٌ.
أخرجه مسلم (621)، وأبو داود (404) بنحوه، وأحمد (13181) واللفظ له
كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي العَصْرَ والشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ، فَيَذْهَبُ الذّاهِبُ إلى العَوالِي، فَيَأْتِيهِمْ والشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ.
وبَعْضُ العَوالِي مِنَ المَدِينَةِ علَى أرْبَعَةِ أمْيالٍ أوْ نَحْوِهِ.
الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 550 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (550)، ومسلم (621) كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَديدَ الحِرصِ في أمْرِ الصَّلاةِ، ومِن ذلك أنه كان حَريصًا على تَعليمِ أصحابِه أوَّلَ وَقتِ كُلِّ صَلاةٍ مِنَ الصَّلواتِ الخَمسِ، وآخِرَه.وفي هذا الحَديثِ يَذكُرُ الصَّحابيُّ الجَليلُ أنَسُ بنُ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي العَصرَ والشَّمسُ مُرتَفِعةٌ حَيَّةٌ، والمقصودُ صَفاءُ لَونِها قَبلَ أنْ تَصفَرَّ أو تَتغيَّرَ، وأوَّلُ وَقتِ العَصرِ -كما جاء في الرِّواياتِ- إذا كانتِ الشَّمسُ في السَّماءِ، وكان طُولُ الظِّلِّ ضِعفَ الحَجمِ الطَّبيعيِّ.فإذا ذَهبَ الذَّاهبُ إلى «العَوالي» بَعدَ الانتِهاءِ مِن صَلاةِ العَصرِ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَأتيهم والشَّمسُ مُرتَفِعةٌ، وهذا الارتِفاعُ أدْنى مِنَ الارتِفاعِ السَّابِقِ، والعَوالي: هي القُرى والبُيوتُ المُجتَمِعةُ حَولَ المَدينةِ مِن جِهةِ نَجْدٍ، وبَعضُها تَبعُدُ أربَعةَ أميالٍ، أو نَحوَ ذلِك -أيْ: سِتَّةَ كيلومِتراتٍ تَقريبًا- عَنِ المَدينةِ، وهَذا يَدُلُّ على التَّبكيرِ بصَلاةِ العَصرِ فَورَ دُخولِ وَقتِها.
[صحيح مسلم] (1/ 433 ) ((192- (621) حدثنا قتيبة بن سعيد.
حدثنا ليث.
ح قال وحدثنا محمد بن رمح.
أخبرنا الليث عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك ؛ أنه أخبره؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم:كان يصلي العصر والشمس مرتفعة حية، فيذهب الذاهب إلى العوالي، فيأتي العوالي والشمس مرتفعة.
ولم يذكر قتيبة: فيأتي العوالي))
[صحيح مسلم] (1/ 434 ) (((621)- وحدثني هارون بن سعيد الأيلي.
حدثنا ابن وهب.
أخبرني عمرو عن ابن شهاب، عن أنس ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر، بمثله، سواء))
[سنن أبي داود] (1/ 111) 404- حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك أنه أخبره، ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس بيضاء مرتفعة حية)) ويذهب الذاهب إلى العوالي والشمس مرتفعة
[مسند أحمد] (20/ 412) 13181- حدثنا الضحاك بن مخلد، حدثنا عبد الرحمن بن وردان- مديني- قال: دخلنا على أنس بن مالك في رهط من أهل المدينة، قال: صليتم يعني- العصر-؟ قالوا: نعم، قلنا أخبرنا أصلحك الله، متى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي هذه الصلاة؟ قال: (( كان يصليها والشمس بيضاء نقية))