سَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَقَرةَ والجَزورَ عن سَبعةٍ.

الدلالات الموضوعية:# أضاحي - سنة الأضحية# أضاحي - الاشتراك في الأضحية وعن كم تجزئ# بر وصلة - التعاون على البر والتقوى# علم - الحث على الأخذ بالسنة# اعتصام بالسنة - نقل السنة وروايتها
المصدر: تخريج سنن الدارقطني
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الدارقطني في ((سننه)) (2532) واللفظ له، ومسلم (1318)، وأبو داود (2809) بنحوه.

الشرح والتوضيح

نَحَرْنَا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عَامَ الحُدَيْبِيَةِ البَدَنَةَ عن سَبْعَةٍ، وَالْبَقَرَةَ عن سَبْعَةٍ.

الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1318 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أبو داود (2809)، والترمذي (904)، ومالك (1769/476) واللفظ لهم جميعا.

الهَدْيُ والنَّحْرُ مِن شَعائرِ الحَجِّ، وفيه قُربَةٌ للهِ، وإطعامٌ للفُقَراءِ والمساكينَ، وقدْ بيَّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أحكامَه، وأنَّه يَصِحُّ أنْ يَشتَرِكَ سَبْعَةُ أشخاصٍ في الإبلِ أو البقرِ، وتُجزِئُ عنهم.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضِي اللهُ عنهما أنَّ الصَّحابة رَضِي اللهُ عنهم ذَبَحوا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عامَ الحُديبِيَةِ، وهو العامُ السَّادسُ مِن الهجرةِ، والحُدَيبيَةُ اسمٌ لبِئرٍ يقَعُ بالقُربِ مِن مكَّةَ على بُعدِ حوالَيْ 20 كم على طَريقِ جُدَّةَ القَديمِ، وعامُ الحُديبيةِ هوَ العامُ الَّذي خَرَج فيهِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مُعتمِرًا، وكان صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قدْ أحرَمَ بالعُمرةِ مِن ذي الحُلَيفةِ وساق معه الهَدْيَ، فلمَّا صدَّه المشرِكون عن البيتِ نَحَروا الهدْيَ.

وأخبَرَ جابرٌ رَضِي اللهُ عنه أنَّه اشتَرَك في البَدَنةِ سَبعةٌ، وفي البقرةِ سَبعةٌ، فأجْزَأَ عنهم، والمرادُ بالبَدَنةِ هنا: الإبلُ.

وفي الحَديثِ: مَشروعيَّةُ الاشتراكِ في الهدْيِ.

أحاديث ذات صلة

سَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَقَرةَ والجَزو | موسوعة الحديث