- الحمدُ لله ربِّ العالمين؛ هي السبعُ المثاني الذي أوتيتُه، و القرآنُ العظيمُ

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة الحجر# فضائل سور وآيات - فضل بعض الآيات والسور كالمسبحات ونحوها# تفسير آيات - سورة الحج# فضائل سور وآيات - سورة الفاتحة# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: أبو سعيد بن المعلى
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (4474 )

الشرح والتوضيح

الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ أمُّ القرآنِ، وأمُّ الْكتابِ، والسَّبعُ المثاني الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1457 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد(9790 )،والدارمي(3417 )، وأخرجه البخاري(4704 ) بنحوه سُورةُ الفاتحةِ لها فضلٌ عظيمٌ، وقدْ وُصِفَت بصِفاتٍ عديدةٍ وأسماءٍ كثيرةٍ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}"، أي: سُورةُ الفاتحةِ، "أُمُّ القُرآنِ وأمُّ الكِتابِ"؛ فهي أَصلُه وأوَّلُه، وتَشتَمِلُ على المعاني الَّتي في القُرآنِ، "والسَّبعُ المَثاني"؛ فالسَّبعُ لأنَّها سَبعُ آياتٍ، والمثاني لأنَّها تُثَنَّى، أي: تُكرَّرُ وتُعادُ في كلِّ صلاةٍ، أو لأنَّها خاصَّةٌ بهذه الأُمَّةِ، فاستُثنِيَت لها، وقِيلَ غيرُ ذلك؛ فهؤلاءِ الثَّلاثةُ مِن أسمائِها.

وفي الحَديثِ: تفسيرٌ لقولِه تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: 87] .

وفيه: بيانٌ لفَضلِ سُورةِ الفاتِحَةِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (6/ 17) 4474- حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة قال: حدثني خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى قال: ((كنت أصلي في المسجد، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجبه، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أصلي، فقال: ألم يقل الله: {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم} ثم قال لي: لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد، ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج، قلت له: ألم تقل: لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن، قال: {الحمد لله رب العالمين}.

هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته))

أحاديث ذات صلة