صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قَتلى أُحُدٍ بعد ثَمانِ سِنينَ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجنازة - الصلاة على القبر بعد الدفن# صلاة الجنازة - الصلاة على الشهيد# مغازي - غزوة أحد
المصدر: تخريج سنن الدارقطني
الراوي: عقبة بن عامر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

إن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى على قتلى أحدٍ بعد ثمانِ سنينَ كالمودعِ للأحياءِ والأمواتِ الراوي : - المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3224 خلاصة حكم المحدث : صحيح لِشُهداءِ أحُدٍ فَضائلُ عدَّةٌ، وقد شَهِد لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَذْلِ أرواحِهم في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وابتغاءِ مَرضاتِه.

وفي هذا الحديثِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "صَلَّى على قَتْلى أُحُدٍ"، أي: صلَّى عليهِم صَلاةَ الجِنازةِ؛ قيل: وذلك لأنَّه لم يَكُن صلَّى عليهم؛ وذلك لِمَا ورَد في حديثٍ آخَرَ أنَّه صلَّى على أهلِ أحُدٍ صَلاتَه على الميِّتِ.

وقيل: المقصودُ بالصَّلاةِ هنا مُجرَّدُ الدُّعاءِ والاستغفارِ لهم؛ بِحَملِ الصَّلاةِ على المعنى اللُّغويِّ دونَ الشَّرعيِّ؛ لاستِشْكالِ الصَّلاةِ بعدَ تلك المدَّةِ، وهي ثمانِي سِنينَ.

قوله: "بَعْدَ ثَمانِ سِنينَ"، أي: مِن تِلْك المعرَكةِ؛ "كالمُودِّعِ للأحياءِ والأمواتِ"؛ وذلك لِقُربِ أجَلِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، وقيل: صَلاتُه علَيْهم بعدَ كلِّ تلك المدَّةِ لكَثرةِ أَشْغالِه، وقيل: هذا مِن خَصائصِه؛ لأنَّه كان وَداعًا منه؛ كما في الحديثِ.

وفي الحَديثِ: بيانُ حُسْنِ صُحْبةِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم لأصحابِه أحياءً وأمواتًا.

أحاديث ذات صلة