العَبدُ إذا أطاعَ رَبَّهُ وسَيِّدَهُ؛ فله أجرانِ.

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحسنات والسيئات# إحسان - حق الله على العباد# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (1666) بنحوه، وأحمد (10298) واللفظ له

الشرح والتوضيح

المَمْلُوكُ الذي يُحْسِنُ عِبادَةَ رَبِّهِ، ويُؤَدِّي إلى سَيِّدِهِ الذي له عليه مِنَ الحَقِّ، والنَّصِيحَةِ والطَّاعَةِ له أجْرانِ.

الراوي : أبو موسى الأشعري المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2551 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (154) مطولاً باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُنبِّهُ الرَّقيقَ على حُسنِ طاعةِ أوليائِهم؛ فاللهُ عزَّ وجلَّ لا يُضِيعُ أجْرَ مَن أحسَنَ عمَلًا، فكلَّما زادَت التَّكاليفُ والأعباءُ على العبْدِ، وقام بها حِسبةً للهِ، زادَه اللهُ عزَّ وجلَّ أجْرًا.

وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّ العبدَ المَملوكَ الذي يُحسِنُ عِبادةَ ربِّه وطاعتَه، ويُؤدِّي إلى سَيِّده الذي له عليه مِنَ الحقِّ والنَّصيحةِ والطَّاعةِ فيما يَسُوغ شَرْعًا؛ له أَجْرانِ: أجْرٌ استَحقَّه لِما يَقومُ بحَقِّ مالكِه في الخِدمةِ، كما أنَّ له -كما لغيرِه- أجْرًا آخَرَ عندَما يَقومُ بحُقوقِ اللهِ تَعالى مِن العِبادةِ.

وفي الحَديثِ: حثٌّ وترغيبٌ للمَملوكِ على إحسانِ العِبادةِ والإتيانِ بها على وجْهِها الأكْملِ.

وفيه: أنَّ طاعةَ اللهِ تعالَى أوجبُ مِن طاعةِ المَخلوقِ لتقدُّمِها في الحَديثِ.

وفيه: بَيانُ سَعةِ رَحمةِ اللهِ تعالَى وفَضْلِه على العِبادِ ومُضاعفتِه للأجْرِ.

أحاديث ذات صلة