أنَّهُ سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ: يَكونُ بَعدي اثنا عَشَرَ أميرًا، ثم لا أدري ما قالَ بَعدَ ذلك؟ فسألتُ القَومَ، فقالوا: قالَ: كُلُّهم مِن قُرَيشٍ.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل العرب# مناقب وفضائل - فضل قريش# مناقب وفضائل - فضائل القبائل
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: جابر بن سمرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (7222، 7223)، ومسلم (1821) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

يَكونُ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا، فَقالَ كَلِمَةً لَمْ أَسْمَعْهَا، فَقالَ أَبِي: إنَّه قالَ: كُلُّهُمْ مِن قُرَيْشٍ.

الراوي : جابر بن سمرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 7222 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (7222، 7223)، ومسلم (1821) جعَلَ اللهُ عِزَّ المُسلِمين ورِفعتَهم في تَمسُّكِهم بهذا الدِّينِ، وتأييدِ اللهِ لهُم بالخُلفاءِ الصَّالحين المُصلِحينَ الَّذين يَقُومون عليه ويَعرِفون واجباتِهم نحوَه.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ جابرُ بنُ سَمُرةَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخبِرُ أنَّه يَكونُ اثنَا عَشَرَ أميرًا -والمُرادُ به الخليفةُ، كما صرَّحت روايةُ مُسلِمٍ- مَرضيِّينَ عادِلين مُستحقِّين للخِلافةِ، أو يكونُ اثنَا عَشَرَ أميرًا في زمَنٍ واحدٍ كلُّهم من قُريشٍ يَدَّعي الإمارةَ، وهذا مِنَ الإخبارِ بأعاجيبَ تَكونُ بعدَه منَ الفِتنِ حتَّى يَفترِقَ النَّاسُ في وقتٍ واحدٍ على اثنَي عَشَرَ أميرًا يَتبَعُ كُلَّ واحِدٍ منهم طائفةٌ، ويَحتَمِلُ أنَّ المُرادَ مَن يَعِزُّ الإسلامُ في زَمَنِه، ويَجتَمِعُ المُسلِمونَ عليه.

وقيلَ: الأَولى حَملُه على حَقيقةِ البَعديَّةِ؛ فإنَّ جميعَ مَن وَلِيَ الخِلافةَ مِنَ الصِّدِّيقِ إلى عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ أربعةَ عَشَرَ نفسًا، منهمُ اثنانِ لم تَصِحَّ ولايتُهما ولم تَطُل مُدَّتُهما، وهما: مُعاويةُ بنُ يَزيدَ، ومَرْوانُ بنُ الحَكَمِ، والباقون اثنَا عَشَرَ نفسًا على الوَلاءِ كما أخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانت وَفاةُ عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ سنةَ إحدى ومائةٍ، وتَغيَّرَتِ الأحوالُ بعدَه، وانقَضى القَرنُ الأوَّلُ الذي هو خَيرُ القُرونِ، وكانتِ الأمورُ في غالِبِ أزمنةِ هؤلاءِ الاثنَي عَشَرَ مُنتظِمةً، وإن وُجِدَ في بعضِ مُدَّتِهم خِلافُ ذلك فهو ممَّا لا يُقاسُ عليه أو يُعترَضُ به.

فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَلمةً لم يَسمَعها جابرٌ، ولَعلَّ سَببَ خَفاءِ الكَلمةِ ما حَصَلَ من تَكبيرِ النَّاسِ وضَجيجِهم، كما جاءَ في رِوايةٍ أُخرى عندَ أبي داودَ أنَّه قالَ: «لا يَزالُ هذا الدِّينُ عَزيزًا إلَى اثنَيْ عَشَرَ خَليفةً، قالَ: فكَبَّرَ النَّاسُ وضَجُّوا»، فأخبَرَه أبُوه سَمُرَةُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّ هَؤلاءِ الأُمَراءَ كُلَّهُم من قُريشٍ، وهي قبيلةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (9/ 81) ‌7222- 7223- حدثني محمد بن المثنى، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك: سمعت جابر بن سمرة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((يكون اثنا عشر أميرا.

فقال كلمة لم أسمعها، فقال أبي: إنه قال: كلهم من قريش)).

[صحيح مسلم] (3/ 1452 ) ((6- (‌1821) حدثنا ابن أبي عمر.

حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة .

قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول (لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا).

ثم تكلم النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة خفيت علي.

فسألت أبي: ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال (كلهم من قريش))).

[صحيح مسلم] (3/ 1453 ) (((1821)- وحدثنا قتيبة بن سعيد.

حدثنا أبو عوانة عن سماك بن جابر ابن سمرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا الحديث.

ولم يذكر (لا يزال أمر الناس ماضيا))).

أحاديث ذات صلة