لا يُجلَدُ فوقَ عَشَرةِ أسواطٍ إلَّا في حَدٍّ من حُدودِ اللهِ عزَّ وجلَّ.

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# إسلام - حرمة المسلم# حدود - الحث على إقامة الحدود# حدود - التعزير# حدود - الجلد
المصدر: تخريج مشكل الآثار، تخريج سنن الدارقطني
الراوي: هانئ بن نيار أبو بردة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح، إسناده صحيح على شرط الشيخين

الشرح والتوضيح

لا تُعَذِّروا فوق عَشرةِ أسواطٍ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 7469 خلاصة حكم المحدث : صحيح الحدودُ هي العُقوباتُ الشرعيَّةُ المقدَّرةُ، كَحدِّ الزِّنا والسَّرقةِ، والتعزيرُ هو العُقوباتُ غيرُ المقدَّرةِ، وهي الَّتي ترجعُ لِتقديرِ الحاكمِ أوِ القاضي في كلِّ جريمةٍ لم يَرِدْ فيها نَصٌّ على عُقوبتِها وتَحديدِ حَدٍّ مُعيَّنٍ فيها.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لا تُعزِّروا فوقَ عَشْرةِ أسْواطٍ"، أي: لا يَنبغي أنْ تكونَ العُقوبةُ أزيدَ من عَشْرِ جَلْداتٍ إذا كانتِ الجَريمةُ المرتكبَةُ ليستْ من جَرائمِ الحُدودِ، كما جاء في الصَّحيحينِ: "إلَّا في حَدٍّ من حدودِ اللهِ".

وفي الحديثِ: تَفريقُ الإسلامِ بين عُقوباتِ الحُدودِ وعُقوباتِ التَّعدِّي والتعزيرِ.

وفيه: إرشادٌ للمُربِّين والمؤدِّبينَ ألّا يَتعَدَّوْا في حَقِّ مَن يَتولَّوْن أمْرَهم إذا أخطؤوا خَطأً لا يَبلُغون به حَدَّ اللهِ المُقدَّرَ( ).

أحاديث ذات صلة