إذا قاتَل أحدُكم فلْيجتنِبِ الوجهَ

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - تكريم الإنسان وصيانة وجهه عن كل سوء أو أذى# جهاد - النهي عن قتال المسلم# أشراط الساعة - قتال المسلمين بين بعضهم بعضا# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# جهاد - النهي عن الوسم في الوجه والضرب في الوجه
المصدر: تخريج المسند لشعيب، صحيح البخاري، تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: أبو هريرة
المحدث: البخاري، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح، [صحيح]، إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (2559) واللفظ له، ومسلم (2612)أخرجه البخاري (2559)، ومسلم (2612)

الشرح والتوضيح

إذا قاتَلَ أحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الوَجْهَ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2559 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (2559)، ومسلم (2612) الإنْسانُ هو صَنعَةُ اللهِ التي كَرَّمها وفَضَّلها على كَثيرٍ ممَّا خَلَقَ، وقد أمَرَنا باحتِرامِ النَّفسِ البَشَريَّةِ، وخاصَّةً الوجهَ الذي هو أشرَفُ ما في الإنْسانِ ومَناطُ العِزَّةِ والكَرامَةِ فيه.

وفي هذا الحديثِ يَأمُرُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُسلِمَ أنَّه إذا اضْطُرَّ إلى ضَرْبِ أحدٍ -كمُشاحَنةٍ ونحْوِها- أنْ يَجتنِبَ الوجهَ عندَ القِتالِ أو الضَّربِ، والنَّهيُ يَشمَلُ أيضًا ضَرْبَ الخادمِ والزَّوجةِ والولدِ لِلتَّأديبِ؛ وذلك لأنَّ الوجهَ لَطيفٌ يَجمَعُ المحاسنَ، ولأنَّ أعضاءَه نَفيسةٌ لطيفةٌ، وأكثَرَ الإدراكِ بها؛ فقدْ يُبطِلُها ضَرْبُ الوجهِ، وقد يَنقُصُها، وقد يُشوِّهُ الوجْهَ، ولأنَّ الشَّينَ في الوجْهِ فاحشٌ؛ لأنَّه بارِزٌ ظاهِرٌ لا يُمكِنُ سَتْرُه، ومتى ضرَبَه لا يَسلَمُ مِنَ الشَّينِ غالبًا.

وفي رِوايةِ مُسلمٍ في صَحيحِه بَيانُ سَببِ المنعِ؛ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «فإنَّ اللهَ خَلَق آدَمَ على صُورتِه»، والمعْنى: أنَّ اللهَ تَعالى خلَقَ آدمَ على صُورةِ الرَّحمنِ، وليس معْنى ذلك أنَّ صُورةَ الرَّبِّ جلَّ جلالُه تُشبِهُ صُورةَ الإنْسانِ، بلْ للهِ صِفاتُه جلَّ وعَلا الَّتِي تَلِيقُ بجَلالِه وعَظَمَتِه، وللعبدِ صِفاتُه الَّتِي تَلِيق به؛ فصِفاتُ العبدِ يَعترِيها الفَناءُ والنَّقصُ، وصِفاتُ اللهِ سُبحانَه كاملةٌ لا يَعترِيها نقْصٌ، ولا زَوالٌ، ولا فَناءٌ؛ ولهذا قال عزَّ وجلَّ: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: 11] ، وقال سُبحانَه: {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص: 4] .

وهذا الحديثُ مِن أحاديثِ الصِّفاتِ التي تُمَرُّ كما جاءتْ مِن غَيرِ تَحريفٍ أو تَعطيلٍ، ومِن غيرِ تَكييفٍ أو تَمثيلٍ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (3/ 151) ‌2559- حدثنا محمد بن عبيد الله: حدثنا ابن وهب قال: حدثني مالك بن أنس قال: وأخبرني ابن فلان، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وحدثنا عبد الله بن محمد: حدثنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه)).

[صحيح مسلم] (4/ 2016 ) ((112- (‌2612) حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب.

حدثنا المغيرة (يعني الحزامي) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ، قال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إذا قاتل أحدكم أخاه، فليتجنب الوجه)).

[صحيح مسلم] (4/ 2016 ) ((112- م- (2612) حدثناه عمرو الناقد وزهير بن حرب.

قالا: حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد ، بهذا الإسناد.

وقال ((إذا ضرب أحدكم)).

---

[صحيح البخاري] (3/ 151) ‌2559- حدثنا محمد بن عبيد الله: حدثنا ابن وهب قال: حدثني مالك بن أنس قال: وأخبرني ابن فلان، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وحدثنا عبد الله بن محمد: حدثنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه)).

[صحيح مسلم] (4/ 2016 ) ((112- (‌2612) حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب.

حدثنا المغيرة (يعني الحزامي) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ، قال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إذا قاتل أحدكم أخاه، فليتجنب الوجه)).

[صحيح مسلم] (4/ 2016 ) ((112- م- (2612) حدثناه عمرو الناقد وزهير بن حرب.

قالا: حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد ، بهذا الإسناد.

وقال ((إذا ضرب أحدكم)).

أحاديث ذات صلة