أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجَمَ.

الدلالات الموضوعية:# حدود - الحث على إقامة الحدود# حدود - رجم الزاني المحصن وجلد البكر وتغريبه# حدود - حد الرجم
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عمران بن الحصين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (19923)، والبزار (3552)، والطبراني (18/140) (294)

الشرح والتوضيح

أنَّ ماعزَ بنَ مالكَ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَهُ : لعلكَ قبَّلتَ أو لَمستَ أو غَمزتَ .

قالَ لا .

قالَ :فعلتُ كَذا وكَذا ؟ لا يُكنِّي .

قالَ : نعم .

فأمرَ برجمِهِ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : ابن دقيق العيد المصدر : الاقتراح في بيان الاصطلاح الصفحة أو الرقم: 109 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني (11/338) (11936) واللفظ له، وأخرجه البخاري (6824) باختلاف يسير الزِّنا مِن أعظَمِ الآثامِ الَّتي يرْتكِبُها الإنْسانُ، وهو مِن كَبائرِ الذُّنوبِ في الإسْلامِ؛ حيثُ شدَّدَ اللهُ عُقوبَتَها في الدُّنيا والآخِرَةِ، وقد كان ماعِزُ بنُ مالِكٍ أحَدَ المرجُومِين على عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حدِّ الزِّنا.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ"، أي: جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيَعرِضَ عليه ما فعَلَه مِن الفاحشةِ، طالِبًا التَّوبةَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لعلَّكَ قبَّلْتَ أو لَمَسْتَ أو غمَزْتَ"، وهذا تثبُّتٌ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإرشادٌ لماعزٍ؛ لِيَدرَأَ عنه الحَدَّ؛ إذ لَفظُ الزِّنا يقَعُ على نظَرِ العينِ وفِعلِ الجوارحِ؛ لأنَّ مِن سُنَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَرْءَ الحُدودِ بالشُّبهاتِ، قال ماعزٌ رضِيَ اللهُ عنه: "لا"، أي: لم أفعَلْ هذه الأفعالَ؛ مِن التَّقبيلِ، واللَّمسِ، والغَمْزِ، ومُرادُه أنَّه وقَعَ في الزِّنا حَقيقةً لا مُقدِّماتِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "فعلْتَ كذا وكذا؟ لا يَكْنِي"، أي: سأَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُؤالًا صريحًا عن وُقوعِه على المرأةِ والزِّنا بها، وهذا يدُلُّ على أنَّ الحُدودَ لا تُقامُ إلَّا بالإفصاحِ دونَ الكِناياتِ، قال ماعزٌ: "نعمْ"، وهنا أقرَّ إقرارًا مُؤكِّدًا أنَّه وقَعَ في الفاحِشةِ والزِّنا على حَقيقتِه، "فأمَرَ برَجْمِه"، أي: أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصحابَه، فرَجَموه بالحِجارةِ؛ لأنَّه كان مُحصَنًا.

وفي الحديثِ: التَّثبُّتُ قبْلَ إقامةِ الحدودِ بالإقرارِ أو البيِّنةِ.

وفيه: التَّشديدُ في حَدِّ الزِّنا؛ بالرَّجْمِ بالحِجارةِ حتى الموتِ للمُحصَنِ .

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (33/ 151 ط الرسالة) ((19923- حدثنا بهز، حدثنا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين ، (( أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم))

[مسند البزار - البحر الزخار] (9/ 35) 3552- حدثنا محمد بن معمر، قال: نا حبان، قال: نا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين ، رضي الله عنه ((أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم)) وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن عمران بن حصين إلا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران ورواه يونس، عن الحسن، عن عمران فذكرنا حديث عمران من حديث قتادة لخلافه في إسناده

[ [المعجم الكبير – للطبراني] (18/ 140) 294- حدثنا علي بن عبد العزيز، ومعاذ بن المثنى، وموسى بن هارون قالوا: ثنا هدبة بن خالد، ثنا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين ، ((أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم))

---

[مسند أحمد] (33/ 151 ط الرسالة) ((19923- حدثنا بهز، حدثنا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين ، (( أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم))

[مسند البزار - البحر الزخار] (9/ 35) 3552- حدثنا محمد بن معمر، قال: نا حبان، قال: نا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين ، رضي الله عنه ((أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم)) وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن عمران بن حصين إلا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران ورواه يونس، عن الحسن، عن عمران فذكرنا حديث عمران من حديث قتادة لخلافه في إسناده

[ [المعجم الكبير – للطبراني] (18/ 140) 294- حدثنا علي بن عبد العزيز، ومعاذ بن المثنى، وموسى بن هارون قالوا: ثنا هدبة بن خالد، ثنا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين ، ((أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم))

أحاديث ذات صلة