لبَّيكَ اللَّهمَّ عمرةً وحجًّا

الدلالات الموضوعية:# حج - الإهلال بالنسك# حج - القران بالحج# حج - مناسك الحج
المصدر: حجة النبي
الراوي: -
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

أهلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لبَّيْك بعمرةٍ وحجَّةٍ الراوي : أنس بن مالك المحدث : ابن عساكر المصدر : معجم الشيوخ الصفحة أو الرقم: 2/1005 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (821)، وابن ماجة (2969)، وأحمد (12091) باختلاف يسير.

علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحْكامَ الحجِّ والعُمْرَةِ، وبيَّنَها قَوْلًا وفِعْلًا، وكان الصَّحابةُ الكِرامُ يتَّبِعونَهُ، ويَنْقُلونَ إلينا كُلَّ سُنَّتِهِ القَوْليَّةِ والعَمَليَّةِ والتَّقْريريَّةِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه: "أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لَبَّيْكَ بعُمْرةِ وحَجَّةٍ"، أي: رَفَعَ صوْتَهُ بالتَّلبيةِ والجَمْعِ بين الحَجِّ والعُمْرةِ معًا قارنًا بينهما في نُسُكٍ واحِدٍ، وكان ذلك في حَجَّةِ الوَداعِ، وقد كان قارِنًا بين الحَجِّ والعُمْرةِ في نُسُكٍ واحِدٍ، وكان معه هدْيُهُ، وكان إهْلالُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهما جميعًا في نِهايَةِ الأمْرِ، وإلَّا فإنَّه بَدَأَ بالحَجِّ، ثمَّ أدْخَلَ عليه العُمْرةَ، فصار قارِنًا.

وصفَةُ القِرَانِ هُوَ أَنْ يُلَبِّيَ الرَّجُلُ بالحَجِّ والعُمْرَةِ مَعًا مِنَ المِيقَاتِ، فَيَقُولُ: (لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ)، وَيَبْدَأُ بالعُمْرَةٍ نِيَتَّهُ، فَيَجْمَعُ بين عَمَلِ الحَجِّ والعُمْرَةِ في عَمَلٍ واحِدٍ حَتَّى يَطوفَ طَوافَ الإفَاضَةِ، ثُمَّ يَجِبُ عليه ما يَجِبُ على المُتَمَتِّعِ بالعُمْرَةِ إلى الحَجِّ مِنَ الهَدْيِ إنْ تَيَسَّرَ ذلك عليه، أو الصِّيَامُ إنْ لَمْ يَجِدْ هَدْيًا.

.

أحاديث ذات صلة