ذكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه ذكَرَ الدَّجَّالَ، قال: هو أَعوَرُ هِجانٌ، كأنَّ رَأْسَه أَصَلَةٌ، أَشبَهُ رِجالِكم به عَبدُ العُزَّى بنُ قَطَنٍ، فإمَّا هلَكَ الهُلَّكُ؛ فإنَّ رَبَّكم عزَّ وجلَّ ليس بأَعوَرَ.
أخرجه أحمد (2852) واللفظ له، والطيالسي (2800)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) (1/101)
[مسند أحمد] (5/ 48 ط الرسالة) ((2852- حدثنا وهب بن جرير، قال: أخبرني شعبة، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس ، ذكر النبي صلى الله عليه وسلم: أنه ذكر الدجال، قال: (( هو أعور هجان، كأن رأسه أصلة، أشبه رجالكم به عبد العزى بن قطن، فإما هلك الهلك، فإن ربكم عز وجل ليس بأعور)).
[مسند أبي داود الطيالسي] (4/ 399) 2800- حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن سماك، قال: سمعت عكرمة، يحدث عن ابن عباس ، ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الدجال فقال: أزهر، هجان، أعور، أشبه الناس بعبد العزى بن قطن- أو قال: قطر- فإما هلك الهلك، فإن ربكم ليس بأعور)).
[التوحيد لابن خزيمة] (1/ 101) حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((الدجال هو أعور هجان، أشبه الناس بعبد العزى بن قطن، فأما هلك الهلك فإن ربكم ليس بأعور)) قال محمد بن جعفر: قال شعبة: فحدثت به قتادة، فحدث نحوا من هذا.