يحمِلُ هذا العلمَ من كلِّ خلَفٍ عدولُه ينفونَ عنهُ تحريفَ الغالينَ وانتحالَ المبطلينَ وتأويلَ الجاهلينَ
أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (732) واللفظ له، وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/256)، والبيهقي (21439) باختلاف يسيرأخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (143) وتمام في ((الفوائد)) (899) واللفظ لهما، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/ 31) باخنلاف يسير.-أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (732)، وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/256)، والبيهقي (21439) باختلاف يسير
يحمِلُ هذا العِلمَ من كلِّ خلَفٍ عدولُه ينفونَ عنهُ تحريفَ الجاهِلينَ وانتحالَ المبطلينَ وتأويلَ الغالينَ الراوي : إبراهيم بن عبدالرحمن العذري المحدث : الإمام أحمد المصدر : تاريخ دمشق الصفحة أو الرقم: 7/39 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/256)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (732)، والبيهقي (21439) باختلاف يسير جعَلَ اللهُ الخَيْرَ باقيًا في هذه الأُمَّةِ، لا يَنقطِعُ حتَّى تَقومَ السَّاعةُ، حتَّى وإنْ بعُدَ أهلُ الزمانِ عن زمَنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه رضِيَ اللهُ عنهم بقُرونٍ عَديدةٍ، وذلك بفَضلِ عُلمائِهم ومُجاهِديهم.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ العِلمَ الشرعيَّ منَ الكِتابِ والسُّنةِ، وما يَنبَثِقُ عنهما من عُلومٍ، إنَّما يَهَبُه اللهُ سُبحانَه، ويَتعلَّمُه ويَحمِلُه في كلِّ قَرنٍ وجيلٍ من أجيالِ تلك الأُمةِ على مرِّ الأزمانِ أعدَلُ الناسِ وثِقاتُهم عن غَيرِهم من أهلِ زَمانِهم؛ فهُمْ كقولِ اللهِ تَعالى: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ} [آل عمران: 104] ؛ فإنَّ الذي يَدْعو إلى الخيرِ يكونُ أمثَلَ له من غَيرِه، فكذلك فإنَّ الذي يَعلَمُ العِلمَ يكونُ أَوْلى الناسِ بالعَملِ به.
ومن وَظيفةِ هؤلاء التي تَحمَّلوا لأجْلِها هذا العِلمَ، والتي نصَّ عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّهم يُنَقِّحونَ دينَ اللهِ عزَّ وجلَّ، ويَكونونَ سَببًا في حِفظِه ممَّا حرَّفَه الجُهَّالُ، ودَسَّه الكَذَبةُ والخَدَّاعونَ، وما فرَضَه المُبتَدِعةُ وأهلُ التشدُّدِ والغُلُوِّ كأمثالِ الخَوارِجِ وغَيرِهم، ممَّن أقْحَموا في دِينِ اللهِ عزَّ وجلَّ ما ليس منه.
فهذا تَوجيهٌ نَبويٌّ لكلِّ المُشتَغِلينَ بالعِلمِ الشرعيِّ أنْ يَحرِصوا على أنْ يُوَجِّهوا أنفُسَهم، وجُزءًا من أوقاتِهم للوقوفِ على هذا الثَّغْرِ، ومَعلومٌ أنَّ الذي يَتولَّى هذا المَقامَ في الدعوةِ إنَّما يَتعرَّضُ لأنواعٍ منَ البَلاءاتِ والفِتَنِ في دينِه ودُنياه؛ ولذلك كان ذِكرُهم في هذا الحَديثِ على سَبيلِ التفخيمِ والتعظيمِ، وإشارةً لِمَا لهم من عظيمِ الأجرِ عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ.
وفي الحَديثِ: مَدحٌ لأصحابِ العِلمِ الشرعيِّ، وتَرغيبٌ لتَعلُّمِه.
وفيه: التَّحذيرُ المُسلِمينَ من فِئةِ الجاهِلينَ والكَذَبةِ والمُنافِقينَ والأفَّاقينَ الذين يُدَلِّسونَ على الناسِ دِينَهم، والتحذيرُ منَ التشدُّدِ والغُلُوِّ في دِينِ اللهِ سُبحانَه.
الكامل في الضعفاء (3/ 31) حدثنا حاجب بن سليمان ثنا خالد بن عمرو ثنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن سالم عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين قال بن عدي وهذه الأحاديث التي رواها خالد عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب كلها باطلة وعندي أن خالد بن عمرو وضعها على الليث ونسخة الليث عن يزيد بن أبي حبيب عندنا من حديث يحيى بن بكير وقتيبة وابن رمح وابن زغبة ويزيد بن موهب وليس فيه من هذا شيء....قال بن عدي وخالد بن عمرو هذا له غير ما ذكرت من الحديث عن من يحدث عنهم وكلها أو عامتها موضوعة وهو بين الأمر في الضعفاء
[كشف الأستار عن زوائد البزار] (1/ 86) :
143 - حدثنا صالح بن معاوية، ثنا خالد بن عمرو القرشي، ثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي قبيل، عن أبي هريرة، وعبد الله بن عمر رفعه، قال: يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين .قال البزار: خالد بن عمرو منكر الحديث، قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها، وهذا منها.
[فوائد تمام] (1/ 350) :
899 - أخبرنا أبو القاسم تمام، أبنا أحمد بن عبد الوهاب، ثنا أسلم بن معاذ، ثنا حاجب سليمان أبو سعيد، ثنا خالد بن عمرو القرشي، ثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين
الكامل في الضعفاء (3/ 31) حدثنا حاجب بن سليمان ثنا خالد بن عمرو ثنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن سالم عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين قال بن عدي وهذه الأحاديث التي رواها خالد عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب كلها باطلة وعندي أن خالد بن عمرو وضعها على الليث ونسخة الليث عن يزيد بن أبي حبيب عندنا من حديث يحيى بن بكير وقتيبة وابن رمح وابن زغبة ويزيد بن موهب وليس فيه من هذا شيء....قال بن عدي وخالد بن عمرو هذا له غير ما ذكرت من الحديث عن من يحدث عنهم وكلها أو عامتها موضوعة وهو بين الأمر في الضعفاء
---
[معرفة الصحابة لأبي نعيم] (1/ 211) :
732 - حدثنا محمد بن حميد، ومحمد بن إبراهيم بن علي، قالا: ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا حماد بن زيد، عن بقية بن الوليد، عن معان بن رفاعة، عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين رواه الوليد بن مسلم، وإسماعيل بن عياش، عن معان مثله، ورواه عمرو بن هاشم، عن محمد بن سليمان بن أبي كريمة، عن معان بن رفاعة، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد، ورواه بقية أيضا، عن مسلمة بن علي، عن أبي محمد السلامي، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، وكلها مضطربة غير مستقيمة
[الضعفاء الكبير للعقيلي] (4/ 256) :
1854 - معان بن رفاعة السلامي ....
كان ضعيفا وحديثه حدثناه علي بن عبد العزيز قال: حدثنا القعنبي ، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن معان بن رفاعة السلامي، عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ، ينفون عنه تحريف الضالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين .
ولا يعرف إلا به وقد رواه قوم مرفوعا من جهة لا تثبت
السنن الكبرى للبيهقي (10/ 209) 21439- وأخبرنا أبو سعد المالينى أنبأنا أبو أحمد بن عدى الحافظ حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثنا أبو الربيع الزهرانى حدثنا حماد بن زيد عن بقية بن الوليد عن معاذ بن رفاعة عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذرى قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : يرث هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تأويل الجاهلين وانتحال المبطلين وتحريف الغالين .
---
[معرفة الصحابة لأبي نعيم] (1/ 211) :
732 - حدثنا محمد بن حميد، ومحمد بن إبراهيم بن علي، قالا: ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا حماد بن زيد، عن بقية بن الوليد، عن معان بن رفاعة، عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين رواه الوليد بن مسلم، وإسماعيل بن عياش، عن معان مثله، ورواه عمرو بن هاشم، عن محمد بن سليمان بن أبي كريمة، عن معان بن رفاعة، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد، ورواه بقية أيضا، عن مسلمة بن علي، عن أبي محمد السلامي، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، وكلها مضطربة غير مستقيمة
[الضعفاء الكبير للعقيلي] (4/ 256) :
1854 - معان بن رفاعة السلامي ....
كان ضعيفا وحديثه حدثناه علي بن عبد العزيز قال: حدثنا القعنبي ، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن معان بن رفاعة السلامي، عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ، ينفون عنه تحريف الضالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين .
ولا يعرف إلا به وقد رواه قوم مرفوعا من جهة لا تثبت
السنن الكبرى للبيهقي (10/ 209) 21439- وأخبرنا أبو سعد المالينى أنبأنا أبو أحمد بن عدى الحافظ حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثنا أبو الربيع الزهرانى حدثنا حماد بن زيد عن بقية بن الوليد عن معاذ بن رفاعة عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذرى قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : يرث هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تأويل الجاهلين وانتحال المبطلين وتحريف الغالين .