كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقَبِّلُني وهو صائِمٌ.

الدلالات الموضوعية:# نكاح - عشرة النساء# صيام - القبلة للصائم# نكاح - حسن العشرة بين الأزواج# صيام - صيامه صلى الله عليه وسلم# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (1928)، ومسلم (1106) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقَبِّلُني وهوَ في رمضانَ صائمٌ قال ثمَّ تقولُ عائشةُ وأيُّكمْ كان أملكَ لأربِهِ مِنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : ابن عبدالبر المصدر : التمهيد الصفحة أو الرقم: 24/264 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (1927)، ومسلم (1106) باختلاف يسير دون ذكر "رمضان" صِيامُ رَمضانَ شأْنُه عظيمٌ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آدابَ الشَّهرِ الكريمِ، وما يَنْبغي علينا فِعلُه فيه، وما يَنبِغي علينا اجتنابُه مِن الأفعالِ والأقوالِ.

وفي هذا الحديثِ تقولُ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقبِّلُني وهو في رَمضانَ صائمٌ"، أي: يَقرَبُها ويُلامِسُها في نَهارِ رَمضانَ وهو مُباشِرٌ للصَّومِ، ولا يُقْطَعُ صَومُه بهذا الفعْلِ، "ثمَّ تقولُ عائشةُ: وأيُّكم كان أملَكَ لِأَرَبِه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟!" أي: ولكنَّه كان أكثَرَ تَماسُكًا، وأكثَرَ قُدرةً على منْعِ نفْسِه عنِ الشَّهوةِ الَّتي تُفسِدُ الصَّومَ، والأَرَبُ: حاجةُ النَّفْسِ ووَطَرُها، والأرَبُ أيضًا العُضْوُ، وهذا إرشادٌ لمَن لا يَملِكُ نَفْسَه؛ لِقُوَّةِ الشَّهوةِ والفُتُوَّةِ، فَيُخافُ عليه أنْ يُفسِدَ صَومَه، كما تُبيِّنُ عائشةُ القَدْرَ المُتاحَ الذي يُمكِنُ للصَّائمِ أنْ يَقْترِبَ فيه مِن امِرأتِه( ).

أحاديث ذات صلة