قد كان في الأُمَمِ مُحدَّثونَ، فإنْ يكُنْ من أُمَّتي فعُمَرُ.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب# مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل المهاجرين ومناقبهم# إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2398)، والترمذي (3693)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8119)، وأحمد (24285) واللفظ له

الشرح والتوضيح

لقَدْ كانَ فِيما قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ مُحَدَّثُونَ، فإنْ يَكُ في أُمَّتي أحَدٌ، فإنَّه عُمَرُ.

زادَ زَكَرِيّاءُ بنُ أبِي زائِدَةَ، عن سَعْدٍ، عن أبِي سَلَمَةَ، عن أبِي هُرَيْرَةَ، قالَ: قالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقَدْ كانَ فِيمَن كانَ قَبْلَكُمْ مِن بَنِي إسْرائِيلَ رِجالٌ يُكَلَّمُونَ مِن غيرِ أنْ يَكونُوا أنْبِياءَ، فإنْ يَكُنْ مِن أُمَّتي منهمْ أحَدٌ فَعُمَرُ.

قالَ ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْهما: مِن نَبِيٍّ ولا مُحَدَّثٍ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3689 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] [وقوله: زاد زكرياء...

معلق] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم يَصْطَفي اللهُ سُبحانَه وتعالَى مِن خَلقِه مَن يَشاءُ؛ ليَقذِفَ في قَلبِه مِن أنْوارِ النُّبوَّةِ والهُدى، ويَفيضَ عليه مِن العَملِ والإلْهامِ ما يَشاءُ سُبحانَه، وكان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه مِن هؤلاء المُحَدَّثينَ، يَعني: منَ المُلهَمينَ الَّذين يَجْري الصَّوابُ على ألسِنَتِهم، أو يَخطُرُ ببالِهمُ الشَّيءُ فيَكونُ بفَضلٍ مِن اللهِ تعالَى وتَوْفيقٍ، وقدْ وافَقَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه الوَحيَ في حَوادثَ كَثيرةٍ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ المُحدَّثينَ المُلْهَمينَ مَوْجودونَ في الأُمَمِ السَّابقةِ، ولو كان في هذه الأُمَّةِ أحَدٌ منهم، فإنَّه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ.

وهؤلاء المُحَدَّثونَ -كما أخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُكلَّمونَ مِن غيرِ أنْ يَكونوا أنْبياءَ، يَعني: يُلْهَمونَ إلى الرُّشدِ والصَّوابِ مِن غَيرِ أنْ يُرسِلَ اللهُ إليهم وَحْيًا كالأنْبياءِ.

وفي الحَديثِ: دَليلٌ على كَثرةِ المُحَدَّثينَ في الأُممِ السَّالِفةِ، وقِلَّتِهم في هذه الأمَّةِ.

وفيه: مَنقَبةٌ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه.

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (4/ 1864 ) ((23- (‌2398) حدثني أبو الطاهر، أحمد بن عمرو بن سرح.

حدثنا عبد الله بن وهب عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة ،عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يقول ((قد كان يكون في الأمم قبلكم محدثون.

فإن يكن في أمتي منهم أحد، فإن عمر بن الخطاب منهم)).

قال ابن وهب: تفسير محدثون ملهمون))

[صحيح مسلم] (4/ 1864 ) ((23- م- (‌2398) حدثنا قتيبة بن سعيد.

حدثنا ليث.

ح وحدثنا عمرو الناقد وزهير بن حرب.

قالا: حدثنا ابن عيينة.

كلاهما عن ابن عجلان، عن سعد بن إبراهيم ، بهذا الإسناد، مثله))

[سنن الترمذي] (5/ 622) 3693- حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قد كان يكون في الأمم محدثون، فإن يك في أمتي أحد فعمر بن الخطاب)).

هذا حديث حسن صحيح.

وأخبرني بعض أصحاب ابن عيينة، قال: قال سفيان بن عيينة: محدثون يعني: مفهمون

[السنن الكبرى - للنسائي] (5/ 39) 8119- أخبرنا قتيبة بن سعيد قال أنا الليث بن سعد عن بن عجلان عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه و سلم قد كان يكون في الأمة محدثون فإن يكن في أمتي أحد فعمر بن الخطاب

[مسند أحمد] (40/ 329) 24285- حدثنا يحيى، عن ابن عجلان قال: أخبرني سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( قد كان في الأمم محدثون، فإن يكن من أمتي فعمر))

أحاديث ذات صلة