"الرِّبا وإنْ كثُرَ، فإنَّ عاقِبتَه تَصيرُ إلى قُلٍّ".

الدلالات الموضوعية:# بيوع - الترهيب من كسب الحرام والترغيب في كسب الحلال# رقائق وزهد - الكبائر# ربا - ذم الربا وآكله وموكله
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (2279)، وأحمد (3754) واللفظ له

الشرح والتوضيح

ما أحدٌ أكثرَ من الربا إلَّا كان عاقبةُ أمرِه إلى قِلَّةٍ الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 2/241 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (2279) واللفظ له، والشاشي في ((المسند)) (809) مِن رحمةِ الله تعالى بعبادِه أن أحَلَّ لهم الطَّيِّباتِ مِن الرِّزقِ، وحرَّمَ عليهم الخبائثَ، وإنَّ الرِّبا مِن أخبَثِ الأموالِ.

وفي هذا الحديثِ بيانٌ لسُوءِ مآلِ أموالِ الرِّبا، حيثُ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قال: "ما أحَدٌ أكثَرَ"، أي: أصاب مالًا كثيرًا "مِن الرِّبا"، وهو مِن المُراباةِ والزِّيادةِ على أصولِ الأموالِ، فيَأخُذُ المرابي زِيادةً عن حَقِّه نَظيرَ تأجيلِ سَدادِ الدُّيونِ، "إلَّا كان عاقِبَتُه إلى قِلَّةٍ"، أي: كانت نهايةُ أموالِ الرِّبا القِلَّةَ والنُّقصانَ، فيَمحَقُ اللهُ الرِّبا، أي: يَنقُصُه ويُذهِبُ برَكتَه، وهو مِصْداقٌ لقولِه تعالى: {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} [البقرة: 276] ، ومعنى يُربي الصَّدقاتِ: يُبارِكُ فيها؛ فكانَت نَتيحةُ المرابي عكْسَ المرادِ مِن الزِّيادةِ والكَثْرةِ في المالِ.

وفي الحديثِ: التَّحذيرُ مِن التَّعامُلِ بالرِّبا، وبيانُ سوءِ عاقبتِه.

وفيه: الإرشادُ إلى إحسانِ المَكاسبِ، والقَناعةِ بالحلالِ .

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (2/ 765 ) 2279- حدثنا العباس بن جعفر قال: حدثنا عمرو بن عون قال: حدثنا يحيى بن أبي زائدة، عن إسرائيل، عن ركين بن الربيع بن عميلة، عن أبيه، عن ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((ما أحد أكثر من الربا، إلا كان عاقبة أمره إلى قلة))

[مسند أحمد] (6/ 297 ط الرسالة) 3754- حدثنا حجاج، حدثنا شريك، عن الركين بن الربيع، عن أبيه، عن ابن مسعود ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (( الربا وإن كثر، فإن عاقبته تصير إلى قل))

أحاديث ذات صلة