أنَّ عُثمانَ تَوَضَّأَ بالمَقاعدِ وعندَه رِجالٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا، ثُمَّ قال: أليس هكذا رَأَيتُم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوَضَّأُ؟ قالوا: نَعم.

الدلالات الموضوعية:# وضوء - عدد مرات الوضوء# وضوء - الوضوء مرة ومرتين وثلاثا والنهي عن مجاوزة ذلك# وضوء - صفة الوضوء# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# وضوء - الوضوء ثلاثا ثلاثا
المصدر: تخريج سنن الدارقطني
الراوي: أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

أنه توضأ ثلاثًا ثلاثًا ، يسندُ ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم .

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 81 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (81) واللفظ له، وابن ماجه (414)، وأحمد (4534) باختلاف يسير كان الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم يُعلِّمون مَن بعدَهم سُنَّةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقولهم وفعلهم، كما يُخْبِرُ التَّابعيُّ المُطَّلبُ بنُ عبدِ اللهِ في هذا الحديثِ: "أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ توضَّأَ ثلاثًا ثلاثًا"، أي: غسَلَ كلَّ عُضْوٍ من أعضاءِ الوُضوءِ ثَلاثَ مرَّاتٍ على التَّرتيبِ والتَّوالي، "يُسْنِدُ ذلك"، أي: يرفَعُ ابنُ عمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما هذا الفعْلَ، "إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ"، وهو أمْرٌ مُجْمَعٌ عليه بين أهلِ العِلمِ؛ أنَّ الوُضوءَ ثلاثًا ثلاثًا، وقد بيَّنَتِ الرِّواياتُ الصَّحيحةُ أنَّ هذا ما كان يفعَلُه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غالبِ الأحيانِ؛ لأنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يتوضَّأُ على كيفيَّاتٍ مُتعدِّدةٍ: مَرَّةً مَرَّةً، ومرَّتَينِ مرَّتَينِ، وثلاثًا ثلاثًا، ويَغسِلُ بعضَ الأعضاءِ مرَّتينِ وبعضَها ثلاثًا، وإنَّما اختلَفَ فِعْلُه في ذلك ليَرى أُمَّتُه التَّيسيرَ فيه، وأنَّ الوُضوءَ أقلُّه مرَّةٌ، وأكثَرُه ثلاثُ مرَّاتٍ لكلِّ عُضْوٍ مع الإسباغِ.

أحاديث ذات صلة