عن عَمْرِو بنِ أوْسٍ، عن رَجُلٍ حَدَّثَه مُؤذِّنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: نادَى مُنادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَومٍ مَطيرٍ: صَلُّوا في الرِّحالِ.
أخرجه النسائي (653)، وأحمد (23140) واللفظ له
أن يومَ حُنَينٍ كان يومَ مطرٍ فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مناديَه أن الصلاةَ في الرحالِ الراوي : أسامة بن عمير الهذلي المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1057 خلاصة حكم المحدث : صحيح الإسلامُ دِينُ السَّماحَةِ واليُسْرِ، والحَرَجُ والتَّضْييقُ على أتباعِه مرفوعٌ عنهم، ومن ذلك ما في هذا الحَديثِ؛ حيث يقُصُّ الصَّحابيُّ أسامةُ الهُذَلِيُّ ما حَدَثَ في غزوةِ حُنَيْنٍ، و"حُنَيْنٌ" وادٍ بين مكَّةَ والطَّائفِ، وكانت هذه الغَزوةِ في السَّنةِ الثَّامنةِ من الهِجرةِ، بعْدَ فتحِ مكَّةَ مباشرةً، وكان يومُها يومَ مَطَرٍ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُناديَه، أي: مؤذِّنَه، أنَّ الصَّلاةَ في الرِّحالِ، أي: كُلٌّ يُصلِّي على رَحْلِه من بَعيرٍ وغيرِه، و"الرِّحالُ" مَأْوى الإنسانِ في الحَضَرِ من المنزلِ والمَسْكَنِ، ثمَّ أُطْلِقَ على أمتعةِ المُسافِرِ، وهو المرادُ هنا.
وفي الحديثِ: لُطْفُ اللهِ بعبادِه وتَخفيفُه عليهم، وأنَّ المطَرَ عُذْرٌ في التَّخلُّفِ عن صلاةِ الجماعةِ.
[سنن النسائي] (2/ 14) 653- أخبرنا قتيبة قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن أوس يقول: أنبأنا رجل من ثقيف ، أنه سمع منادي النبي صلى الله عليه وسلم- يعني في ليلة مطيرة في السفر- يقول: ((حي على الصلاة.
حي على الفلاح.
صلوا في رحالكم))
[مسند أحمد] (38/ 217) 23140- حدثنا حجاج، حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن أوس ، عن رجل حدثه مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم مطير: (( صلوا في الرحال))