اللَّهمَّ لكَ الحمدُ ، مِلءَ السَّماواتِ و مِلءَ ما شِئتَ مِن شَيءٍ بَعدُ ، اللَّهمَّ طهِّرني بالبَرَدِ و الثَّلجِ و الماءِ الباردِ ، اللَّهمَّ طهِّرني مِنَ الذُّنوبِ و نقِّني كما يُنَقَّى الثَّوبُ الأبيَضُ من الدَّنَسِ
أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (684) واللفظ له، وأصله في صحيح مسلم (476) باختلاف يسير
اللَّهُمَّ لكَ الحَمْدُ مِلْءُ السَّماءِ، ومِلْءُ الأرْضِ، ومِلْءُ ما شِئْتَ مِن شيءٍ بَعْدُ اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بالثَّلْجِ والْبَرَدِ، والْماءِ البارِدِ اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ والْخَطايا، كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الوَسَخِ.
في رِوايَةِ مُعاذٍ كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّرَنِ.
وفي رِوايَةِ يَزِيدَ مِنَ الدَّنَسِ.
الراوي : عبدالله بن أبي أوفى المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 476 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أحمد (19118)، والطيالسي (863)، وابن حبان (956) واللفظ لهم جميعا.
الصَّلاةُ أعظمُ العباداتِ، ويَنبغي للمؤمِن أنْ يُخلصَ لله ربِّ العالمين فيها، وأنْ يكونَ فيها خاشعًا خاضعًا، ويَطلُب مِن اللهِ فيها ما يشاءُ؛ فقدْ كان النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم كثيرَ الدُّعاء في الصَّلاة، وله في كلِّ مَوضِع منها دعاءٌ مخصوصٌ، ومن ذلك دعاؤه بعدَ الرَّفع من الرُّكوع كما في هذا الحديثِ، فقد كان يقول: "اللهمَّ لك الحمدُ مِلءَ السَّماءِ وملءَ الأرض، وملءَ ما شِئتَ مِن شيء بَعْدُ"، أي: أَتوجَّه إليك يا ألله بالحمدِ الكاملِ والمُكافئ لنِعَمِك وأفضالك، كما تشاءُ مِن العدد، "اللهم طَهِّرنِي بالثَّلجِ والبَرَدِ والماءِ الباردِ، اللهمَّ طَهِّرني من الذُّنوب والخطايا، كما يُنقَّى الثَّوبُ الأبيضُ من الوَسَخِ"، أي: اغْفِر لي وطَهِّرني من ذُنوبي وخطاياي، واغْسِلني منها بما يُنظِّف الجسدَ من الأوساخ المعنويَّة، وبما يُلطِّفُ من حرارةِ المعصيةِ، وكأنَّ الإنسانَ ثوبٌ أبيضُ تَظهَر فيه الأوساخُ مهما صَغُرتُ، فيَحتاجُ إلى تطهيرِه وتنظيفِه، والدَّرنُ والدَّنَس بمعنى الوَسَخِ.
وفي الحديث: بيانُ دعاء النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بعد الرَّفع من الرُّكوعِ.
وفيه: خُشوعُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وتَذَلُّلُه لله تعالى، وطَلبُه المغفرةَ منه سبحانَه.
[الأدب المفرد- ت عبد الباقي] (ص237) 684- حدثنا آدم قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا رجل من أسلم يقال له: مجزأة قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان يدعو: ((اللهم لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، اللهم طهرني بالبرد والثلج والماء البارد، اللهم طهرني من الذنوب، ونقني كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس)).
[صحيح مسلم] (1/ 346 ) ((202- (476) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش، عن عبيد بن الحسن، عن ابن أبي أوفى ؛ قال
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا رفع ظهره من الركوع قال ((سمع الله لمن حمده اللهم! ربنا لك الحمد.
ملء السماوات وملء الأرض.
وملء ما شئت من شيء بعد)).
203- (476) حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار.
قالا: حدثنا محمد بن جعفر.
حدثنا شعبة عن عبيد بن الحسن؛ قال
سمعت عبد الله بن أبي أوفى قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهذا الدعاء ((اللهم! ربنا لك الحمد.
ملء السماوات وملء الأرض.
وملء ما شئت من شيء بعد)).
204- (476) حدثني محمد بن المثنى وابن بشار.
قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر.
حدثنا شعبة عن مجزأة بن زاهر؛ قال
سمعت عبد الله بن أبي أوفى يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يقول ((اللهم! لك الحمد.
ملء السماء وملء الأرض.
وملء ما شئت من شيء بعد.
اللهم! طهرني بالثلج والبرد والماء البارد.
اللهم! طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الوسخ)).
(476)- حدثنا عبيد الله بن معاذ.
حدثنا أبي.
ح قال وحدثني زهير بن حرب.
حدثنا يزيد بن هارون.
كلاهما عن شعبة ، بهذا الإسناد.
في رواية معاذ ((كما ينقى الثوب الأبيض من الدرن)).
وفي رواية يزيد ((من الدنس)).