أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن نَبيذِ الجرِّ
أخرجه من طرق ابن ماجه (3407) مطولاً، وأحمد (24649) واللفظ لهأخرجه أحمد (11737) واللفظ له، والدارمي بعد حديث (2111)، وأبو يعلى (1307)أخرجه الطحاوي في ((معاني الآثار)) (6516) واللفظ له، وأحمد (11633)، وأبو يعلى (1211) باختلاف يسير.
سَألْتُ ابنَ عُمرَ عن نَبيذِ الجَرِّ، فقال: حَرَّمَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ نَبِيذَ الجَرِّ، فأتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقُلتُ: أَلَا تَسْمَعُ ما يقولُ ابنُ عُمَرَ؟ قالَ: وَما يقولُ؟ قُلتُ: قالَ: حَرَّمَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ نَبِيذَ الجَرِّ، فَقالَ: صَدَقَ ابنُ عُمَرَ؛ حَرَّمَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ نَبِيذَ الجَرِّ.
فَقُلتُ: وَأَيُّ شَيءٍ نَبِيذُ الجَرِّ؟ فَقالَ: كُلُّ شَيءٍ يُصْنَعُ مِنَ المَدَرِ.
الراوي : عبدالله بن عمر وابن عباس المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1997 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أبو داود (3691)، والنسائي (5619) باختلاف يسير.
كانتِ العرَبُ قديمًا يَتَّخِذون أوانيَ ربَّما يكونُ لها أثَرٌ في الطَّعامِ والشَّرابِ، فجاء الإسلامُ فرشَّدَ استِخدامَها.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ التَّابعيُّ سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ أنَّه سَألَ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهما عن نَبِيذِ الجَرِّ وحُكمِه، والجَرُّ هوَ الإناءُ المَصنوعُ مِن فَخَّارٍ، والنَّبِيذُ: نَقيعُ التَّمرِ والزَّبِيبِ ونحوِهِما قبْلَ أنْ يَشْتَدَّ ويُصبِحُ مُسكِرًا، فأجابَهُ ابنُ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حرَّمَ نَبِيذَ الجَرِّ، فذَهبَ سَعيدٌ لِعبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، وأَخبرَهُ بما قال ابنُ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهما، فصَدَّقَ ابنُ عبَّاسٍ ابنَ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهم على قَولِه، وحَدَّثه بمِثلِ حَديثِه، فسَألَه سَعيدُ: وأيُّ شَيءٍ نَبيذُ الجَرِّ؟ فأجابَهُ ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: كلُّ شيءٍ يُصنَعُ مِن المَدَرِ، وهو التُّرابُ المتلبِّدُ، أو هو قِطَعُ الطِّينِ، أو هو الطِّينُ الَّذي لا يُخالِطُه رَملٌ، قيلَ: النَّهيُ عن هذه الأوعيةِ؛ لأنَّها أشدُّ وأسرَعُ في تَحويلِ النَّبِيذِ إلى خَمرٍ.
وقدْ ثَبَتَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يَنسَخُ هذا النَّهيَ؛ ففي صَحيحِ مُسلمٍ عن بُريدةَ الأسلميِّ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «نَهيتُكم عنِ النَّبيذِ إلَّا في سِقاءٍ، فاشْرَبوا في الأسْقِيةِ كلِّها، ولا تَشرَبوا مُسكِرًا»، فبيَّن أنَّ العلَّةَ ليْست إلَّا الإسكارَ؛ وهو مُحرَّمٌ، وليْس التَّحريمُ لنَفسِ الأوعيةِ.
[مسند أحمد] - الرسالة (18/ 265) 11737 - حدثنا عفان، حدثنا همام، عن قتادة، قال: حدثني أربعة رجال، عن أبي سعيد الخدري ، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن نبيذ الجر "
سنن الدارمي (2/ 158) 2111 - أخبرنا أبو زيد ثنا شعبة عن سلمة بن كهيل قال سمعت أبا الحكم قال : سألت بن عباس أو سمعته سئل عن نبيذ الجر فقال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجر والدباء وسألت بن الزبير فقال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجر والدباء وسألت بن أبي فقال مثل قول بن عباس قال وقال بن عباس من سره أن يحرم ما حرم الله ورسوله أو من كان محرما ما حرم الله ورسوله فليحرم النبيذ قال وحدثني أخي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الجر والدباء والمزفت وعن البسر والتمر
مسند أبي يعلى (2/ 479) 1307 - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي العلانية قال: سألنا أبا سعيد الخدري عن نبيذ الجر فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نبيذ الجر، قال: قلنا: فالجف؟ قال: ذاك شر
---
[سنن ابن ماجه] (2/ 1128 ) 3407- حدثنا سويد بن سعيد قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه قال: حدثتني رميثة، عن عائشة ، أنها قالت: أتعجز إحداكن أن تتخذ، كل عام، من جلد أضحيتها سقاء؟ ثم قالت: ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن ينبذ في الجر، وفي كذا، وفي كذا، إلا الخل))
[مسند أحمد] (41/ 193 ط الرسالة) ((24649- حدثنا عفان، حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، قال: حدثني خمس نسوة، عن عائشة ، (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن نبيذ الجر))