أفضلُ المؤمنينَ أحسنُهم خُلقًا

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - أي الأعمال أفضل# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# إيمان - تفاضل أهل الإيمان# بر وصلة - حسن الخلق# رقائق وزهد - أي المؤمنين خير
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (4259)، وابن أبي الدنيا في ((التواضع والخمول)) (164)، والبزار (6175) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أكْملُ المؤمنينَ إيمانًا أحسنُهُم خلقًا .

وخيارُكُم خيارُكُم لنسائِهِم الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1162 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4682)، والترمذي (1162)، وأحمد (2/ 472) واللفظ له.

لقد حَثَّ الإسلامُ على التخلُّقِ بالأخلاقِ الحَسنةِ، ورفَع شأنَها، وبيَّن أهميتَها ومكانتَها العُظمى، وأيضًا حثَّ على العِشرةِ الطيِّبةِ للأهلِ ومُعاملتِهم بالمعروفِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "أكمَلُ المؤمنينَ إيمانًا"، أي: أكثرُهم اتِّصافًا بصِفاتِ الإيمانِ ومِن أكثرِهم تزوُّدًا مِن الطَّاعاتِ، "أحسَنُهم خُلقًا"، أي: الَّذي يَمتَثِلُ بالخلُقِ الحسَنِ بينَ النَّاسِ جميعًا، فيُحسِنُ خلُقَه مع اللهِ عزَّ وجلَّ بالرِّضا بقَضاءِ اللهِ وقدَرِه، والصَّبرِ والحَمدِ في البلاءِ، والشُّكرِ عندَ النِّعمةِ، ويكونُ حَسَنَ الخلُقِ مع النَّاسِ بكفِّ الأَذى عنهم، وطَلاقةِ الوجهِ، والإحسانِ إليهم، وبَذْلِ العَطاءِ فيهم، مع الصَّبرِ على أذاهم؛ فكمالُ الإيمانِ يُوجِبُ حُسْنَ الخُلقِ، والإحسانَ إلى النَّاسِ كافَّةً.

"وخيارُكم"، أي: أفضَلُكم وأحسَنُكم، "خيارُكم لنِسائِهم"، وفي رِوايةِ الترمذيِّ "ألْطفُهم بأهْلِه"، أي: في حُسنِ خلُقِه مَعهنَّ في المعاملَةِ والمعاشرَةِ، والمرادُ مِن النِّساءِ: أهلُه مِن النِّساءِ كزَوجتِه وبَناتِه وأخواتِه وقَريباتِه؛ لأنَّهُنَّ مَحَلُّ الرَّحْمةِ لضَعفِهنَّ.

وفي الحديثِ: الحثُّ والتَّرغيبُ في حُسنِ الخلُقِ.

وفيه: الحثُّ والتَّرغيبُ في حُسنِ مُعاملةِ النِّساءِ.

وفيه: إثباتُ أنَّ الإيمانَ يَزيدُ ويَنقُصُ .

أحاديث ذات صلة