أُوصِيكَ بتَقوى اللهِ تَعالى ، و التَّكبيرُ علَى كلِّ شَرَفٍ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# أدعية وأذكار - الذكر إذا علا عقبة# رقائق وزهد - تقوى الله# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (2771) واللفظ له، وأخرجه الترمذي (3445) مطولاً باختلاف يسير، وأحمد (8310) مطولاً

الشرح والتوضيح

أَنَّ رجلًا قالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أريدُ أن أسافِرَ فَأوصِني قالَ : عليكَ بتقوَى اللَّهِ والتَّكبيرِ على كُلِّ شَرَفٍ فلمَّا ولَّى الرَّجُلُ قالَ اللَّهُمَّ اطوِ لَه الأرض وَهوِّن عليهِ السَّفرَ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3445 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه الترمذي (3445) واللفظ له، وابن ماجه (2771) مختصراً باختلاف يسير، وأحمد (8310) باختلاف يسير في هذا الحَديثِ يَحكي أبو هريرةَ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ أنْ أُسافِرَ"، أي: أبْتَغي السَّفرَ، "فأَوْصني"، أي: أُريدُ مِنْكَ نَصيحةً ووصيَّةً، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "عليكَ بتَقوى اللهِ"، أي: الْزَمْ تَقوى اللهِ في فِعْلِ ما يُرْضي اللهَ واجْتَنِبِ المعاصي، فتَجْعَل بينَكَ وبين عذابَ اللهِ وقايةً، "والتَّكبيرِ" أي: أنْ تَقولَ اللهُ أَكْبَرُ "على كُلِّ شَرَفٍ" والشَّرَفُ هو الشَّيءُ المُرْتَفِعُ، والمَقصودُ أنَّ التَّكبيرَ عِنْدَ صُعودِ كُلِّ شيءٍ مُرْتَفِعٍ.

قال: "فلمَّا ولَّى الرَّجُلُ"، أي: ذَهَبَ ورَحَلَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "اللهُمَّ اطْوِ له البُعْدَ"، أي: قَرِّبَ ما يَشُقُّ عليه في سَفَرِهِ مِنْ مَسافةٍ بعيدةٍ، "وهوِّنْ عليه"، أي: سَهِّلْ عليهِ مِنَ المتاعِبِ والمَشاقِّ التي يَجِدُها مِنَ "السَّفَرِ".

في الحديث: حِرصُ الصَّحابةِ رضِيَ اللهُ عنه على التِماسِ بَركةِ وصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

أحاديث ذات صلة